آخر الاخبار

واشنطن بوست تفجر فضيحة للجيش الأمريكي وتكشف تهاوي الجيش الإسرائيلي أمام صمود حماس .. آلاف الأميركيين يقاتلون كتائب القسام في غزة دبلوماسي يمني يكشف عن التداعيات الأخطر جراء مواصلة الحوثيين التصعيد في البحر الأحمر ويوجه هذه الاتهامات للميلشيا ثلاث تساؤلات خطيرة تضع الحوثي ولندن أمام مؤامرة مدمرة بخصوص السفينة البريطانية.. هل أغرقت لأجل غزة ام تم إغراقها مقابل صفقة؟ الإندبندنت البريطانية تؤكد ما نشره مأرب برس وتكشف عن توجه لندن لدعم الحكومة الشرعية لفتح جبهة جديدة ضد الحوثيين وهذا ما طلبه طارق صالح مليشيا الحوثي في اليمن تتعهد بمواصلة إغراق السفن البريطانية أسعار الجرام والجنيه الذهب في صنعاء وعدن اليوم الإمارات تجدد دعمها لأمن ووحدة اليمن رواية الجيش الأميركي حول غرق السفينة ''روبيمار'' وماذا كانت حمولتها الزنداني يشرح حقيقة الصراع الأمريكي اليمني في البحر الأحمر وغزة.. الأسباب والنتائج عدن.. لقاء في قصر معاشيق يشدد على رفع الجاهزية واليقظة

سِرُّ معركة شبوة
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: سنة و 6 أشهر و 21 يوماً
الخميس 11 أغسطس-آب 2022 09:10 م
 

سِرُّ معركة شبوة لخّصتهُ اليوم واقعة أو جريمة الدّوس بالأحذية الإماراتية والبيادات المنتصرة على عَلَم الجمهورية اليمنية في قلب عتق!

هل عرفتم الآن السبب الحقيقي للمعركة يا شباب البلاد؟ لاسبب آخر حقيقياً للمعركة في شبوة سوى إسقاط هذا العَلَم ..

عَلَم الجمهورية اليمنية ..

عَلَم اليمن الكبير! لاتَتُوهوا يا شباب أو تتوهّموا سبباً آخر للمعركة!

لقد رأيتم بأُمّ أعينكم!  

الذين أحرقوا الجيش الوطني بصواريخهم وهو على مشارف عدن  وقبلها ضربوا الجيش مراراً وهو على مشارف صنعاء في نِهْم ، وعلى ذروة جبل العروس في تعز ، وعلى تلال العَبْرِ في حضرموت، هُمْ أنفسهم الذين ضربوا الجيش اليوم في شبوة بعشرات الصواريخ! إنها الإمارات أيها العالم! الإمارات التي تحرق الجيش الوطني بصواريخها منذ سبع سنوات الإمارات التي تضرب اليمن الكبير وتضرب الجمهورية في قلبها!

الإمارات التي تريد تقطيع اليمن وتقسيمه وتمزيقه وتجويعه تغض السعودية طرفها وتتواطأ معها الإمارات التي تحتل جزيرة سقطرى وتتحكم في أبنائها لا أعرف كيف سمح رشاد العليمي بضرب جيشه بصواريخ الإمارات؟ ..

كيف سكت على إهانة عَلَم الجمهورية اليوم والدوس عليه ببيادات الإمارات وأزلامها!

إنّ قيمتك يادكتور رشاد من قيمة عَلَمِك ولذلك ، فإن الإمارات لم تدُس على العَلَم فقط ، بل داست على مجلسك القيادي أيضاً! حزبيو اليمن متشابهون مثل مُعلّبات الصلصة!

  السياسي اليمني يُقدّس حزبه وزعيمه وأمينه العام وقريته ودرهمه ورياله ووظيفته لكنه لا يُقدّس عَلَمَ بلاده! السياسي اليمني يُغلّبُ هواه الحزبي بعقل صرصارٍ تائه لاروح صقرٍ مجنّح ، ويسخر درجة التفاهة من على سرير غفلته أو كرسي مقهاه من كل قيمة بينما يحترق الأبطال المغمورون في الميدان دفاعاً عن الجمهورية واليمن الكبير!   أقولُها بملء فِي ..

لاحزب لي! حزبي هو اليمن الكبير واستعادة الجمهورية من براثن الإمامة! لن أغيّر جِلْدي حتى لو نزعوه عن لحمي!