آخر الاخبار

درع الوطن تعلن حسم معركة كهبوب والسيطرة الكاملة على مواقع استراتيجية قرب باب المندب كيف أعرف أن لدي مشكلة في الكلى؟.. 4 علامات تظهر في البول احذرها السعدي يضع شروط الحكومة للسلام أمام غروندبرغ.. إنهاء انقلاب الحوثيين واستعادة الدولة في صدارة المطالب تعز.. قرار طارئ يعلّق الدراسة ويمنح الموظفين إجازة مؤقتة في المديريات الخاضعة للحوثيين القوات المسلحة تعلن حصيلة جديدة لعمليات فجر اليمن وتكشف عن تحييد 1860 حوثياً كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا

قتلوه عشية ذهابه إلى عدن
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً
الأحد 11 أكتوبر-تشرين الأول 2020 05:31 م
  

في مثل هذه اليوم

قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!

في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً

تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة غداءٍ غادرة ولم يكن قد تجاوز ال 35 من ربيع عمره الفَتِي

جلسوا يأكلون بينما كان القتلة يُجْهِزون على إبراهيم وأخيه في الغرفة المجاورة

كانوا يأكلون ولو أصاخوا السمع لسمعوا رصاصة الحقد أو نافورة الدم إثر الطعنة الغادرة!

كانوا ينتظرون صاحب البيت على الغداء

وكان صاحب البيت مشغولاً بقتل صديقه وضيفه في الغرفة المجاورة!

يارب السموات! هل هؤلاء بشر .. هل هؤلاء يمنيون!

ودخل صاحب البيت بعد أن أنجز المهمة!

دخل وجلس يأكل وكأن شيئا لم يكن!

ولك نفس! .. يالوضاعة الروح!

 

لماذا نتذكر إبراهيم الحمدي؟

نتذكره لأن الذين قتلوه وتآمروا عليه مايزالون يحكمون البلاد حتى اليوم!

حكموا ويريدون أن يحكموا!

ماتزال ظهيرة الدم والغدر تلك تحكم البلاد حتى اليوم أسباباً ونتائجا .. قتَلةً ومخططين!

لحظتنا الكئيبة اليوم هي بنت تلك الظهيرة الدامية!

ومن قتلوا إبراهيم هم سبب هذه اللحظة!

في تلك الظهيرة الغادرة لم يغتالوا إبراهيم الحمدي فحسب ، بل اغتالوا مستقبل البلاد معه! اغتالوا 50 سنةً قادمة!

اغتالوا مشروع الدولة اليمنية الحديثة!

نتذكر إبراهيم الحمدي لأننا لا نكاد نتذكر حاكماً آخر يستحق أن نتذكره منذ ألف سنة!

نتذكره لأننا لانريد لأجيالنا أن تصاب بالقنوط! ففيهم وبينهم ألف إبراهيم!

وما تزال البلاد ولاّدةً للرجال والأبطال

 

الأسباب التي قتلوا إبراهيم لأجلها عشية ذهابه إلى عدن هي نفس الأسباب التي يقتلون الشعب اليمني اليوم لوأهدها:

الجمهورية والوحدة والتنمية والدولة المدنية الحديثة!

مايزال القتلة هم القتلة وما تزال الأسباب هي الأسباب!

والمآدب مستمرة!

ولكن الشعب سينتصر

وإنّ غداً لناظره قريب!