كمين دموي يهز حضرموت.. اغتيال خمسة من أبطال درع الوطن ووعيد حاسم بملاحقة المنفذين
نيران الحرب تتمدد.. غارات أمريكية تشل قرى إيرانية وطهران توسّع هجماتها إلى الكويت والبحرين والأردن
نيران الحرب تتسع.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان ضربات دامية وتستهدفان قواعد عسكرية ومنشآت حيوية
أسباب تشنجات الساق ليلًا.. وهذه عوامل الخطورة
أسباب التعرق بسهولة وأكثر من اللازم
آلام الصدر- أستاذ قلب يحذر من تجاهل هذه العلامات
عاصفة صواريخ إيرانية تُشعل سماء الخليج.. الكويت والبحرين والأردن تستنفر دفاعاتها وتُحبط الهجوم
الأردن يتصدى للهجوم.. إسقاط 10 صواريخ إيرانية فجراً والتوتر الإقليمي يدخل مرحلة أكثر خطورة
وزارة الثقافة والسياحة تمنح فندق نستو بالمكلا جائزة أفضل منشأة سياحية لعام 2026
مجلس مقاومة صنعاء يحذر القبائل من الانخراط في حشود الحوثيين ويؤكد دعمه لقرارات مجلس القيادة، ويعلن استعداده لرفد الجبهات.
تعز تفقد عُمَر دوكم!
لا ثانيَ لهذا الرجل بين خطباء اليمن كله
لماذا يقتلون خطباء المساجد!
في عدن تم اغتيال العشرات من الخطباء ..ولم يتم القبض حتى على متهم واحد حتى الآن!
وفي تعز قتل الحوثيون خلال الساعات الماضية أروع خطيب في اليمن كله ..عُمَر دوكم
تأمّل كلمات عُمَر دوكم كي تكتشف أُفق فكره ومدنيته النادرة
ليت كل خطباء اليمن بهذا الأفق
يقول عُمَر دوكم:
«أعلنها كيمني ثائر، ينتمي لـ11 فبراير أني أحب اليمنيين جميعاً بلا استثناء؛ بجميع طوائفهم ومذاهبهم وأديانهم؛ بمختلف أحزابهم وجماعاتهم ومناطقهم وأيدولوجياتهم؛ الناصريين والاشتراكيين والإصلاحيين والمؤتمريين.. السلفيين والإخوان والبهرة واليهود.. أصحاب مطلع وأصحاب منزل.. الشماليين والجنوبيين.. الزيود والشوافع .. اليساريين والليبراليين والعلمانيين والإسلاميين.. الجميع بلا استثناء
فقط نوعٌ واحدٌ أستثنيه وأرفضه. وأرفض معه كل من يقف وراءه أو يدعمه بالقول أو القلب أو الفعل، أيّاً كان ومن أيٍّ كانْ. أرفض كل من يتنكر للقيم المدنية التي ضحى اليمنيّون لأجلها بالنفس والنفيس منذ ثورتهم الدستورية 17فبراير 1948 وحتى ثورة 11فبراير2011.
أرفض كل من اتخذ الإقصاء له منهجاَ والعنف شريعةً والسلاح أسلوباً لفرض قناعاته وخياراته على اليمنيين
الدولة المدنية التي خرج الشباب لأجلها تسَعُ الجميع، لكنها - بطبيعتها - ضداً لكل عقيدة عنصرية، وهذا أمر منطقي تماماً؛ إذْ أن أبدهـ بديهيات الدولة المدنية؛ المواطنة، وهذه تتناقض تماماً مع الاستبداد أيّاً كانت لافتته
إذا تحرك أي مكوِّن من المكوّنات الوطنية خارج إطار الدولة فهو يحكم على نفسه بأن يكون حوثياً بطريقةٍ أو بأخرى.. إذ أن اختلافنا الرئيسي مع الحوثي هو روح العصابات وقطاع الطرق التي تحكم طريقة تفكيره وسلوكه السياسي!.. التحرك خارج إطار الدولة واستخدام العنف والقوة وسيلة وأسلوباً للسطو على إرادة الشعب وثرواته. الكفر بالدولة المدنية والتصرف بمنطق الميلشيا. تقويضه عن سبق إصرار وترصد لكل أشكال العمل السياسي. ومحاولته جر الجميع إلى مربعات الفوضى وفقه الغلبة بمنطق عبس وذبيان».