آخر الاخبار

محافظ شبوة بن عديو في جتماع مع وفد من وزارة الكهرباء المناقشة الأوضاع المعلقة بالقطاع طالب برفع الحصار فوراً عن عبدية «مأرب».. بيان هام من مجلس الأمن الدولي بشأن إيقاف الحرب في اليمن و إنهيار العملة.. تفاصيل منتخبنا يواجه مصر في ختام بطولة كرة القدم الخماسية لاتحاد الشباب العربي بـ«القوة 59».. خطوة أمريكية جديدة للتعامل عسكريًا مع إيران "واتس آب" تعلن عن إضافة زر جديد مرتبط بمكالمات الفيديو والصوتية الجماعية.. تعرف عليه النفط وفرنسا ومآرب أخرى.. لهذه الأسباب يزور أردوغان 3 دول إفريقية بوفد كبير ورفيع اسعار النفط ترتفع لمستوى لم يتوقعه أحد..هل يتخطّى 100 دولار للبرميل ؟ الفريق «الأحمـر» يطلع على تطورات العملية العسكرية في شبوة أمريكا تعلن عن مكافأة 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن قيادي رفيع تابع لـ”حزب الله“ في اليمن من الخطوط الأمامية لجبهات جنوب مارب.. العميد ”ذياب القبلي“ يعلن عن انتصارات ميدانية ويؤكد استمرار المعارك حتى استكمال التحرير

مراهقان يثيران جدلاً واسعاً.. رفضت أسرتاهما زواجهما بعد “قصة حب” وتناولا “الحبة القاتلة”

الإثنين 27 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4881
 

قالت وسائل إعلام مصرية، امس الأحد 26 سبتمبر/أيلول 2021، إن طفلين لا يتجاوز عمرهما 16 عاماً، أقدما على الانتحار بـ"حبة الغلة" التي تُعرف بـ"الحبة القاتلة"، وذلك في أعقاب رفض أسرتيهما السماح لهما بالزواج، رغم قصة الحب التي جمعتهما، الأمر الذي دفع الفتاة إلى الانتحار أولاً ثم لحِق بها الفتى بعد ساعات قليلة.

 

هذه الحادثة وقعت في قرية "المناوفة" التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ (شمالي القاهرة)، وأثارت جدلاً واسعاً في مصر.

 

فيما سادت حالة واسعة من الحزن بين أهالي القرية، إثر ما حدث.

 

كما أوضحت صحيفة الوطن المصرية (خاصة)، أن الفتاة (15 عاماً) والولد (16 عاماً) كانا يدرسان بالصف الثالث الإعدادي في المدرسة نفسها الواقعة بالقرية، إضافة إلى أنهما جاران، وهناك معرفة طويلة بين العائلتين اللتين رفضتا زواجهما، لأنهما تحت السن القانونية، وباعتبارهما طفلين بحكم القانون.

 

يشار إلى أن قصة حب طويلة جمعت الطفلين، وقد أدت في نهاية المطاف إلى إقدام الولد على طلب الزواج بها، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.

 

بينما كشفت معلومات أخرى أن أسرة الفتاة كانت ترغب في زواجها بفتى آخر من العائلة نفسها، بحسب روايات بعض شهود العيان.

 

إلى ذلك، شيّع مئات من أهالي القرية جنازة الطفلين، عقب تسلُّم جثمانيهما من مستشفي الطوارئ.

 

من جهته، علق أحد الجيران على الواقعة بالقول: "راحوا في شربة مياه، ومن الحب ما قتل فعلاً، إحنا كلنا زعلانين (حزن)، وأم البنت مشيت في جنازتها تصرخ وتبكي ومش قادرة تستوعب، والطلاب زمايلها انهاروا على المقابر، محدش (لا أحد) مصدق".

 

في السياق، جرى تحرير محضرين بمركز شرطة الحامول، وقامت قوات الأمن باستدعاء أهل الطفلين للتحقيق معهم.