آخر الاخبار

العميد طارق ينجح في ابرام اتفاق بين الحكومة الشرعية والمنظمة البحرية الدولية وإجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات الأحداث في البحر الأحمر واشنطن بوست تفجر فضيحة للجيش الأمريكي وتكشف تهاوي الجيش الإسرائيلي أمام صمود حماس .. آلاف الأميركيين يقاتلون كتائب القسام في غزة دبلوماسي يمني يكشف عن التداعيات الأخطر جراء مواصلة الحوثيين التصعيد في البحر الأحمر ويوجه هذه الاتهامات للميلشيا ثلاث تساؤلات خطيرة تضع الحوثي ولندن أمام مؤامرة مدمرة بخصوص السفينة البريطانية.. هل أغرقت لأجل غزة ام تم إغراقها مقابل صفقة؟ الإندبندنت البريطانية تؤكد ما نشره مأرب برس وتكشف عن توجه لندن لدعم الحكومة الشرعية لفتح جبهة جديدة ضد الحوثيين وهذا ما طلبه طارق صالح مليشيا الحوثي في اليمن تتعهد بمواصلة إغراق السفن البريطانية أسعار الجرام والجنيه الذهب في صنعاء وعدن اليوم الإمارات تجدد دعمها لأمن ووحدة اليمن رواية الجيش الأميركي حول غرق السفينة ''روبيمار'' وماذا كانت حمولتها الزنداني يشرح حقيقة الصراع الأمريكي اليمني في البحر الأحمر وغزة.. الأسباب والنتائج

سقوط خالد بحاح
بقلم/ أ د فؤاد البنا
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً
الخميس 07 إبريل-نيسان 2016 02:21 م

يقول من عمل مع م.خالد بحاح بأنه يتصف بالوطنية والنزاهة، ويمتلك قدراً من الكاريزما والديناميكية.
لكن صعوده السريع في فترة تغلغل فيها الفساد الى أبعد مدى، وتحكم بمصائر الشرفاء ورماهم على قارعة الطريق يثير الرّيبة.
فكيف إذا ترافق ذلك مع سقوط القرار السيادي اليمني بيد الأجانب ووكلائهم الإقليميين، بحيث صار هؤلاء يتحكمون بمقاليد البلاد?
لابد ان هذا الوضع يضع بحاح موضع الشبهة القوية، مع ضرورة التأكد والبحث عن الأدلة والبراهين، ولاسيما أنه خلال بضع سنوات صعد من رئيس قسم في شركة إلى نائب لرئيس جمهورية ورئيس حكومة في آن واحد.
ثم ان مواقف بحاح الرافضة لاستيعاب المقاومة في الجيش والأمن، وموقفه السلبي من دعم مقاومة تعز وكان في صباح يوم الإقالة قد جزم في وجه محافظ تعز بانه لن يعطيهم ريالا واحدا يضعه موضع التهمة القوية جداً !
ورغم صعوده السريع والقوي إلى رئيس حكومة ونائب رئيس للجمهورية لم يكن يشعر بالامتنان لهادي بل كان يتعمد مخالفته ومهاجمته في ظرف لا يتحمل مثل هذا الوضع، مما يشير إلى اتكائه على ركن شديد واعتماده على علاقات وثيقة مع الأمريكان والإماراتيين الذين استدعوه بضع مرات بدون تنسيق مع هادي!
وظلت الأمور بالنسبة لي مجرد شكوك تفتقد إلى الأدلة القاطعة، غير أن الذي أدخل هذه الشكوك محل اليقين ردة فعله من القرار الرئاسي، سواء من حيث تأخر الرد بما يعنى وجود تنسيق على الأقل مع قوى أو دول استوجب تأخير الرد، أو من حيث نوعية الكلام المطروح والذي يشكك بالشرعية برمتها، ويساعد الحوافيش على تحقيق أهدافهم في النيل من الشرعية ولو على المستويين السياسي والإعلامي، وفي ظرف دقيق لا يتحمل هذا الأمر ان كان هناك شيئاً من الحس الوطني.
غير أن ذلك كله لا يبرر للعقلاء الموضوعيين ان يفقدوا الحصافة في الكتابة عنه، ولا يسمح لهم بالفجور معه في الخصومة، وتحميله وزر كل الوزراء وتبعة تقصير الرئاسة، ولا يُجيز لهم تبرئة خصومه من المسؤولية والتبعات، إذ أن بعضهم لا يَقلّون عنه في ما يُتهم به اليوم.