آخر الاخبار

القوات الخاصة التابعة للشرعية تشارك في فعاليات تمرين الأسد المتأهب بالمملكة الأردنية بحضور دولي من بريطانيا وتركيا وعدة دول أخرى...إستكمال التحضيرات بمأرب لانطلاق المؤتمر الطبي الأول بجامعة إقليم سبأ نقابة الصحفيين تستنكر التحريض ضد مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم وتدعو السلطة الشرعية بمأرب الى التدخل لإيقاف تلك الممارسات عملية نوعية لقبائل محافظة الجوف استهدفت قيادي حوثي بارز ينتمى لصعدة في كمين محكم وحارق السفير اليمني لدى لندن يكشف عن أبرز التفاهمات اليمنية البريطانية حول تعزيز القدرات الدفاعية للحكومة اليمنية وملفات السلام والحرب سلطنة عمان تحتضن مباحثات بين كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وإيران... لتجنب التصعيد بالمنطقة تصعيد عسكري في جبهات جنوب وشمال تعز ولحج وقوات ''درع الوطن'' تدفع بتعزيرات اضافية كبيرة خبر سار.. الشرعية تعلن تفويج ونقل حجاج اليمن عبر مطار صنعاء و4 مطارات اخرى دولية محكمة مصرية تقرر رفع إسم محمد أبو تريكة من قوائم الإرهاب عاجل.. انهيار غير مسبوق للعملة اليمنية أمام الدولار والسعودي ''أسعار الصرف الآن''

خصم لا يهزم.. دعوات من داخل اسرائيل لوقف الحرب بصورة عاجلة.. وهذه الأسباب

الثلاثاء 18 مايو 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 5222

في الصحافة والمواقع الإخبارية الإسرائيلية، وكذلك المحطات التلفزيونية، تتزايد دعوات التعجيل بإنهاء الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة المحاصر.

وحتى الآن، أدى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد أزيد من 200 فلسطيني وجرح 1400 آخرين، في حين قتل 10 إسرائيليين وجرح 300 على الأقل.

ومع دخول العدوان يومه العاشر، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة صب القنابل على رؤوس السكان في قطع غزة وتحويل المنازل والبنى التحتية إلى ركام.

ولكن العديد من الصحفيين والسياسيين في إسرائيل ضاقوا ذرعا بهذه الحرب وطالبوا بوقفها على الفور.

وهذا أحد الأسباب التي جعلت أصواتا ترتفع من داخل إسرائيل تطالب بوقف الحرب، إذ لا يريدون للعالم أن يلتفت لمعاناة القطاع المحاصر من البحر والجو والبر.

في صحيفة هآرتس، قال الكاتب ألون بينكاس إن إسرائيل دخلت هذه الحرب بلا إستراتيجية وها هي تدفع الثمن.

ويرى أنه عندما لا يكون لديك إستراتيجية حيال حماس وغزة فلا انتصارات حاسمة.

ويضيف "قضية غزة وحماس تتطلب إستراتيجية لا عمليات عسكرية، والدفاع عن النفس أمر لا ينبغي تبريره أو الاعتذار عنه".

وهناك أمر آخر يبدو أكثر إزعاجا في هذه الحرب، إنه صمود حماس وقدرتها على ضرب تل أبيب وعمق المدن الإسرائيلية، مما أدى إلى التفاف الفلسطينيين حول المقاومة بما في ذلك فلسطينيو الداخل، وفي الوقت ذاته يتشظى المجتمع الإسرائيلي ويكتشف مع الوقت أن الاحتلال لا يمكنه أن يضمن الأمان والسلام.

 أما في جيروزاليم بوست فيرى تزيفي جوفر أن إسرائيل تربح المعركة لكن حماس تربح الحرب.

حماس لا تهزم

ويعتبر أنه بينما يتصدى الجيش الإسرائيلي بقوة لحماس، تُمزّقُ حرب داخلية المجتمع الإسرائيلي. في تقدير الكاتب، حماس نجحت في توحيد القوى مع الضفة الغربية ومع عرب إسرائيل، ونقلت المعركة إلى الداخل الإسرائيلي كله.

ويرى أن أحداث الأسبوع الماضي أصابت المجتمع الإسرائيلي بجروح عميقة سيحتاج إلى سنوات للشفاء منها.

النَفَسُ ذاته في يديعوت أحرونوت، حيث يرى شمعون شيفر أن الإنجاز الأهم لحماس هو الحريق الذي أشعلته في المدن الإسرائيلية.

ويدعو الإسرائيليين إلى عدم انتظار صورة نصر، ثم يقترح ما اقترحه السيناتور الأميركي جورج آيكن على الرئيس ليندون جونسون في ذروة حرب فيتنام، عندما قال "لنعلن أننا انتصرنا ونخرج"، وذلك انطلاقا من معرفته بأنه لا فرصة لهزيمة الفيتناميين.

ويبدو أن صمود حماس وقدراتها فاجأت صنّاع الرأي في إسرائيل وقادة الجيش وأجبرتهم على الاعتراف بصعوبة المعركة.

وفي صحيفة إسرائيل هيوم، يتساءل الكاتب يواف ليمور: هل سيؤدي الصراع في غزة إلى تصعيد على جبهات أخرى؟

ويدعو الإسرائيليين إلى التركيز أكثر على منع حريق شامل، بدل التركيز على مظاهر النصر.

ويضيف أن حماس لا تزال صامدة ونجحت في جر جبهات إضافية إلى المعركة، وهذا إنجاز مهم ستجد إسرائيل صعوبة في مواجهته.