أمن المحافظات المحررة يضبظ "36"متهما بقضايا جنائية
قائد حركة الانقاذ الوطني وعدد من الشخصيات الوطنية يؤكدون على أهمية وحدة الصف في تحقيق السلام
مارب برس يرصد ردود افعال من الداخل الفلسطيني تكشف حقيقة تأثير عمليات الحوثيين ضد إسرائيل
الموساد أعد خطط الاغتيال لقيادات حركة حماس في ثلاث عواصم دولية .. ولهذا السبب المخابرات التركية اطلقت تحذيرا غير مسبوق وتوعدت تل ابيت
بالأرقام.. صحيفة عبرية تكشف ما تخفيه إسرائيل: ''خسائر مهولة في صفوف جيش الإحتلال منذ 7 أكتوبر''
الأسير مروان البرغوثي يوجه من داخل السجن رسالة قوية إلى حركة فتح والشعب الفلسطيني وأجهزة الأمن
الإنتخابات تبدأ غدا.. بالصور تعرف على المرشحين المنافسين للسيسي على رئاسة مصر
على طاولة الأمريكان.. الحكومة اليمنية تتمسك برؤية حل متفق عليها
الحكومة الشرعية تستجيب لدعوة وجهها التحالف وتقدم للحوثيين عرضا جديدا
هجوم مروع.. مسلحون يفتحون النار على فريق نيجيري
يحمل مسلسل العالية رسائل وأبعاد سياسية واجتماعية كثيرة مهمة، بغض النظر عن الملاحظات التي قيلت وتقال حول المسلسل.
تدور أحداث المسلسل في حقبة ما قبل قيام الجمهورية في اليمن.
يمثل الأمير او الحاكم دور الظالم المستبد الجشع الذي يشتري الناس وما يملكون بالمال، ويحاول رشوة القضاء واستخدامه لخدمة اهدافه في السيطرة والتحكم.
يلعب المشعوذ (قطام) دور المفاتن-والفتنة أكبر من القتل- وقد أجاد الفنان عامر البوصي هذا الدور لولا انه بالغ قليلا في التمثيل.
في الجهة المقابلة المقاومة لهذا الظلم والفتنة، يأتي دور شيخ القرية القوي (الشيخ فاضل) وقد كان اختيار الفنان القدير عمر قاسم لهذا الدور مناسبا جدا.
في المسلسل تظهر بعض الشخصيات المؤثرة في سير الأحداث، مثل (مانع) الذي يلعب دور العدو الخفي الخائن للعالية وسكانها بسبب طمعه في المشيخة، وسماعه لصوت الفتنة.
أعادنا المسلسل الى ذكريات جميلة ارتبطت بالارض والانسان اليمني البسيط ومسيمات لها وقع خاص ”الصبل، العطيف، البقش، الطُعم، العجور، السائلة وو”.
ظهور مميز للوجوه الشابة في مسلسل العالية، ”ضبية وهلال والآخرون” وظهور رائع للفنانة منى الأصبحي (زوجة الشيخ فاضل) والزميلة رندا الحمادي في دور(عتيقة) زوجة قطام، وحضور لافت للمرأة بشكل عام في المسلسل.
حافظ المسلسل على الشكل الجمالي لليمنيين، مبادئهم، لهجتهم العامية، عاداتهم تقاليدهم ،وحتى هندامهم وملابسهم.
ابدع الموسيقار اليمني محمد القحوم في عزف الموسيقى التصويرية للمسلسل، ولامست كلمات الشارة لـ عبدالخالق سيف، القلوب، حيث ”صارت الوردة ضحية من قطفها!”.
تميز المسلسل بعنصر التشويق واحيانا الغموض، ومن وجهة نظري، هو أول عمل درامي تراجيدي ”محترم” في اليمن.
(العالية) هي الوطن. ”اليمن الكبير” الذي نكافح لنعيش فيه، ونقاوم للدفاع عنه ، من الظالم المستبد، سواء كان يرتدي عمامة او بنطال.
”وعالية رغم الظروف القاسـية
ومهـما جـار الوقت تبقى العاليـة”