آخر الاخبار

عاجل ..قصف جوي امريكي – بريطاني يستهدف مواقع للحوثيين بصنعاء والحديدة وتعز ( المواقع المستهدفة) عاجل.. انفجارات عنيفة تهز صنعاء ومصادر مأرب برس تكشف التفاصيل فولهام يسقط مانشستر يونايتد في عقر داره صحيفة عبرية تسخر من خطة نتنياهو بشأن ما بعد الحرب في غزة حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويكشف حقيقة ادعاءات الحوثيين بوجود تقارب طارئ ويوجه رسالة حازمة للميلشيا مكون من مدمرة الصواريخ الموجهة.. أسطول صيني يتحرك صوب البحر الأحمر لا ننوي مهاجمة سفنكم او تعريضها للخطر..قيادي حوثي بارز يستعطف إسرائيل بلهجة استجداء ذليلة .. مالذي تغير؟ تقييم سري للحرس الثوري الإيراني .. يضع مارب في طليعة استراتيجياتة وانهاء تحالف السعودية مع الشرعية.. مخطط طهران لإبتلاع اليمن مصادر عسكرية تكشف لمأرب برس أسباب فشل الضربات الامريكية والبريطانية في ردع الحوثيين .. والخيار الوحيد لسحق المليشيات الحوثية في اليمن اليمن يبدأ معركة إيقاف تسرب الموارد خارج البنك المركزي.. إغلاق معابر التهريب وتغيير شامل في المنافذ الرسمية

ثبات رغم المتغيرات
بقلم/ د احمد ردمان
نشر منذ: 11 شهراً و 9 أيام
الجمعة 17 مارس - آذار 2023 06:04 م
 

 تفرض المتغيرات السياسية أوضاعا جديدة وفقا لطبيعة تلك المتغيرات، وتلك من طبائع السياسة كون الثابت السياسي مصطلحا لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وذاك ما يعطي البشر فرصا قابلة للاستثمار حال وضوح الرؤية، بينما يكون البعض من الساسة أداة للاستثمار من قبل غيرهم نظرا لرتابة تعاملهم مع الأحداث واعتمادهم على قاعدة ردود الافعال.

تمر على العالم في هذه الأيام أحداث كبيرة وهي كفيلة بتشكيل المستقبل البشري وفقا لإفرازات الأحداث المعتملة وحينها تتسع مساحات المناورة لدى الساسة وبما يعطي المبادر أفضلية على غيره في تحقيق الاهداف. ولا شك أن للصراع الجاري بين الكبار

-عالميا- انعكاسات على البلدان الأخرى وذاك ما أفرز اتفاقيات إقليمية غير معهودة أو غير متوقعة ولكن ذلك منطق السياسة.

إن القضية اليمنية تمثل ملفا هاما لدى البعض من دول الإقليم وبما يجعل منها محور ارتكاز بشأن المفاوضات بين الأطراف المؤثرة، ولا شك أن تغير مواقف الاطراف المؤثرة في الملف اليمني سيؤثر عليه من الناحية النظرية إلا أن هناك قضايا عصية على التأثير نظرا لعدالتها التي تفرض على الجميع التعامل بإيجابية معها حتى في ظل نشوء مستجدات لدى تلك الاطراف المؤثرة.

إن العامل الداخلي يتصدر العوامل المؤثرة ولا ريب أن اليمنيين قد حسموا أمرهم بشأن إسقاط الانقلاب إذ أصبح لديهم خيارا حتميا لا مساومة عليه وكان لهذه القناعة ارتداداتها على الإقليم والعالم ليعملوا حسابهم أن الملف اليمني لا يقبل المساومة أو أنه عصي على المساومة لتُبنى الاتفاقيات على

أسس لا تتناقض مع هدف اليمنيين الذي يناضلون من اجله منذ ثمان سنوات ، وذاك ما هو ظاهر فيما رشح من أخبار أو تحليلات بشان الاتفاقيات الاقليمية الأخيرة. لقد أوصل السلاليون ومن بعدهم أيران جميع الاطراف المحلية والاقليمية إلى قناعة مفادها : أن استقرار اليمن والمنطقة رهين بتقليم أظافر إيران وذاك ما تؤكده التصريحات وتجسده الأفعال.