الملف القطري لاستضافة كأس العالم قد يكون الأضخم نعم لكنه ليس الأوفر حظاً
بقلم/ د.خالد عبدالله علي الجمرة
نشر منذ: 8 سنوات و 6 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 01 ديسمبر-كانون الأول 2010 04:32 م

الملف القطري المقدم للفيفا والمعروض على مكتبه التنفيذي لأجل استضافة بطولة كأس العالم 2022م بكل تأكيد ملف ضخم ويحتوي على الكثير من الوعود المضمونة باستضافة ناجحة وغير معهودة، لكن يجب ان يتنبه الجميع أن الملف الموعود بالفوز ليس بالضرورة أن يكون هو الأفضل والأضخم، فلا يختلف أي متابع حصيف لما سيحدث خلال ال48 ساعة القادمة هناك في زيورخ ومن أن الشكليات الظاهره والمزيفة ستكون سيدة الموقف، وأن الصبغة ستطفوا على الجوهر حتماً...

إن اختيار الدولة المنظمة لكأس العالم بنسخته رقم18 ورقم 22 قد اتخذ وصدر ولم يتبقى سوى استكمال المشاهد المجملة للفلم الأسخن المنتج من الفيفا كل اربع سنوات

لذلك يجب أن يلتفت اصحاب الملف العنابي لزاوية مهمة هي بالغالب وفق تجارب سابقة مصدر قلق لأصحاب مثل هذه الفايلات، فالأخطاء البشرية التي قد يقع بها مالكي حق ورقة التصويت قد تؤثر تماماً على بعض الملفات المرشحة وقد تغير اتجاه الصوت بدون حتى موافقة صاحبه، المرحلة القادمة ليس المهم فيها محتوى الفايل وضخامته فلم يعد الوقت يسمح حتى بقراءة عرض واحد من محتويات هذه الملفات من قبل من يفترض ان يقراء هذه الملفات الذين هم 22 عضواً من اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم وهم مالكي الأصوات المرجحة، الحاجة الماسة الأن تقتضي بل وتوجب ضرورة تكثيف التكتيكات وتوسيع بساط المراقبة والعمل الاستخباراتي المدني الدقيق، وحشد التربيطات المؤثرة والتحرك الكثيف من تحت الطاولة، ومراقبة الجميع بحذر، والتحرز من أحداث أخر لحظة والتي بالغالب ماتقلب الطاولة على الجميع....

إن المشهد يبدو عصيباً فعلاً لكن إخواننا القطريين هناك يجب أن يكونوا اكثر حذراً ويجب ان تبقى عيونهم مفتوحة ولو حتى تحت الماء

لا إبالغ إذا قلت أن الاستخبارات الاجنبية تحتفظ تماماً بمحتويات هذه الملفات وتراقب الوضع عن كثب بل ومنها من هو لاعب يتحرك من تحت الرماد باتجاه معين.

لذلك لا يجب أن يغفل القطريين عن رصد التحركات الخفية ولا يجب ابداً ان يغريهم ملفهم الضخم

فلم يعد هناك مجالاً كما أسلفت لاستعراض الملفات وماتحتويه من قوائم جاهزة وموعودة ولم يعد حتى أصحاب الأصوات قادرون على القرأة لاقتراب ساعة الحسم

أتمنى ان يكون موضوعي هذا قد لامس وتراً حساساً لدى الإخوة القطريين وأن يكونوا فعلاً قد وضعو باعتبارهم ما جاء فيه منئذ فترة سابقة وبإذن الله سيحرز الملف القطري العلامة الكاملة لكن ليس هذا الأهم، الأهم هو أن يحوز على الأصوات الكافية لتغليبه على الملفات الأخرى المدعومة بالتكتيكات الخطيرة التي تزحف في عتمة الليل خاصة الملف الاسترالي والأمريكي بعيداً عن كمال الملفات والكمال لله سبحانه وهو الموفق ومنصورة يا قطر إن شاء اللــــه