القوات المسلحة تنكل بالحوثيين في الساحل وتعز.. مقتل قياديين بارزين ووصول حمدي شكري إلى المخا
استعادة مواقع غرب تعز ودحر الحوثيين منها
«الخطوط الجوية اليمنية» تبحث في الرياض تعزيز الاستقرار التشغيلي وتطوير الخدمات
سرّ الأرق الليلي.. عندما يتحول وقت النوم إلى معركة مع الأفكار
جيل «زد» يفضّل القهوة على شراء السيارات
مسلسلات الجرائم تغيّر سلوك البريطانيين وتصنع «محققين هواة»
رعبٌ لم يروه بأعينهم.. كيف انتقلت صدمة 11 سبتمبر عبر الأجيال بعد 25 عامًا؟
عملية قيصرية طارئة تنقذ أمًا وأربعة توائم في مستشفى السبعين بصنعاء
تعز والساحل الغربي يرفعان الجاهزية القتالية.. تعزيزات العمالقة ودرع الوطن ترسم ملامح المرحلة القادمة
وزارة الداخلية ترفع جاهزية حُماة المنشآت والشخصيات في عدن.. توجيهات بتعزيز اليقظة والانضباط

بلادٌ تخوض حربًا ضروسًا منذ عشرين عامًا ضد مشروع عقائدي وفكري طائفي يسعى إلى استعباد الشعب تحت ذرائع الوصاية الإلهية.
هذا المشروع الطائفي، الممتد منذ مئات السنين، قتل خلال العشرين عامًا الأخيرة أكثر من نصف مليون يمني، وشرد قرابة سبعة ملايين.
نحن نعيش حالة تجهيل مقصودة، يتم ترسيخها في ذاكرة الأجيال الجديدة، لتُقنعهم بأن هذه السلالة المختارة "اصطفاها الله" لتحكمهم وتستعبدهم، بينما هم مجرد رعايا بلا إرادة.
•• أين الدراما من معركة الوعي؟
كيف يمكن لمعركة بهذا العمق، ضحاياها ملايين اليمنيين بين قتيل وجريح ومشرد، أن تبقى خارج إطار الدراما اليمنية؟
لماذا لا يتم إنتاج أعمال درامية تعزز وعي المجتمع بحقيقة هؤلاء الأدعياء، وتكشف زيف "الحق الإلهي" الذي يتسترون به؟
على مر التاريخ، شهد الشعب اليمني محطات عديدة من تسلط دعاة الاصطفاء الإلهي، مارسوا خلالها أبشع أنواع الانتهاكات من قتل، وسحل، وإخفاء قسري، واعتقالات تعسفية.
لكن الخطر الحقيقي ليس فقط في جرائمهم، بل في نجاحهم في ترسيخ معتقداتهم المنحرفة داخل بعض العادات والتقاليد المجتمعية، لتصبح جزءًا متوارثًا عبر الأجيال.
•• دراما بلا هوية.. أين القضية الوطنية؟
من المخجل أن تُنفق ملايين الدولارات على إنتاج مسلسلات لا تمت للقضية الوطنية بصلة، بينما تُترك معركة الوعي بلا أدوات تحصّن المجتمع من هذا المشروع الطائفي.
القائمون على الدراما اليمنية، منذ اندلاع حرب التمرد، رسموا مسارًا واحدًا: الهروب من المعركة الوطنية، والتجاهل التام لمعركة الوعي.
وحتى لو افترضنا أن عدم وجود سيناريو تاريخي يشكل عائقًا، فلدينا واقعٌ نعيشه، يمكن تجسيده دراميًا لنقل الحقيقة إلى الأجيال القادمة، وتعريفهم بحقيقة المشروع الإمامي، الذي لا يرى في الشعب سوى عبيدٍ لسلالته.
•• التفاهة لا تصنع وعيًا.. بل تحتقر العقول!
أقولها بحرقة وألم، إن استمرار القائمين على الدراما اليمنية في تجاهل مسؤوليتهم تجاه معركة الوعي، هو خيانة ثقافية ووطنية، لا تقل خطورة عن الخيانات السياسية والعسكرية.
ولمن يقيسون نجاح أعمالهم بعدد المشاهدات، أقول:
الفتاة المصرية "رورو" على تطبيق تيك توك، برقصات تافهة، حققت في يوم واحد أكثر من 12 مليون مشاهدة!
•• التفاهة قد تجذب الأعين، لكنها لا تخلق احترامًا، بل تحتقر العقول!
إذا لم تكن الدراما اليمنية قادرة على أن تكون جزءًا أصيلًا من معركتنا الوطنية، فما الجدوى منها؟