آخر الاخبار

عاجل ..قصف جوي امريكي – بريطاني يستهدف مواقع للحوثيين بصنعاء والحديدة وتعز ( المواقع المستهدفة) عاجل.. انفجارات عنيفة تهز صنعاء ومصادر مأرب برس تكشف التفاصيل فولهام يسقط مانشستر يونايتد في عقر داره صحيفة عبرية تسخر من خطة نتنياهو بشأن ما بعد الحرب في غزة حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويكشف حقيقة ادعاءات الحوثيين بوجود تقارب طارئ ويوجه رسالة حازمة للميلشيا مكون من مدمرة الصواريخ الموجهة.. أسطول صيني يتحرك صوب البحر الأحمر لا ننوي مهاجمة سفنكم او تعريضها للخطر..قيادي حوثي بارز يستعطف إسرائيل بلهجة استجداء ذليلة .. مالذي تغير؟ تقييم سري للحرس الثوري الإيراني .. يضع مارب في طليعة استراتيجياتة وانهاء تحالف السعودية مع الشرعية.. مخطط طهران لإبتلاع اليمن مصادر عسكرية تكشف لمأرب برس أسباب فشل الضربات الامريكية والبريطانية في ردع الحوثيين .. والخيار الوحيد لسحق المليشيات الحوثية في اليمن اليمن يبدأ معركة إيقاف تسرب الموارد خارج البنك المركزي.. إغلاق معابر التهريب وتغيير شامل في المنافذ الرسمية

المعنويات وأثرها في المعركة 2
بقلم/ د شوقي الميموني
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و يوم واحد
الإثنين 25 يوليو-تموز 2022 07:05 م
 

مقولة نابليون بونابارت التي ذكرناها في المقال السابق والتي فحواها: " إن قيمة المعنويات بالنسبة للقوى المادية تساوي ثلاثة على واحد" والتي يقصد منها أن الجانب المعنوي يمثل 75% من قوة الجيش و 25% للقوة المادية، هي خلاصة تجربة طويلة

استخلصها نابليون من الحروب التي خاضها، أيد مقولة نابليون كبار القادة العسكريين في الماضي، والكثير من القادة العسكريين في الوقت الحاضر، اللواء ( فوللر) في كتابه: ( الأسلحة والتاريخ)، خالف هذا الرأي، نظرا لاختراع الأسلحة النوويةوالهيدروجينية، وللتحسينات الهائلة التي طرأت على الأسلحة الحديثة وقوة تأثيرها وسهولة استعمالها، لتلك الأسباب جعل (فوللر) النسبة 50% لكلا منهما،

وفي كلتا الحالتين لا تزال المعنويات هي العنصر الفعال في تحقيق النّصر ، ما حدث للجيش الإيطالي في الحرب العالمية الثانية دليل واضح يؤكد أن المعنويات عاملا حاسما من عوامل النصر. كان الجيش الإيطالي في الحرب العالمية الثانية ( 1939-1945) مجهزا بأحسن التجهيزات، ومسلحا بأفتك الأسلحة، ومنظما وفق أحدث أساليب التنظيم، ومدربا وفق أحدث أساليب التدريب، الا أن معنوياته كانت متردية بالرغم من كل ذلك، لهذا كان الحلفاء يعتبرون المساحات التي يحتلها الجيش الايطالي فراغا عسكريا، وكان يستسلم بسهولة للحلفاء في كل المعارك التي خاضها أمامهم.

لقد كانت الناحية المادية في الجيش الايطالي متميزة أداء، لكن ضعيفة معنوياً، لذلك لا يمكن اعتباره جيشا ذا قيمة عسكرية ضاربة، وما يقال عن الجيش الايطالي، يقال عن كل جيش قديم أو حديث لا يتحلى بالمعنويات العالية. إلى هنا نقف وسنكمل الحديث في سلسلة المقالات القادمة ان شاء الله تعالى.