إصلاح الشرق الأوسط!
بقلم/ د.عمر ردمان 
نشر منذ: شهر و 8 أيام
الجمعة 03 يوليو-تموز 2020 04:40 م
 

صحيفة الشرق الأوسط بنشرها مواد صحفية مغرضة ضد حزب الإصلاح فتحت الباب أمام كتاب وناشطين ومثقفين وسياسيين من خارج الإصلاح من مختلف الانتماءات والمستقلين للرد على تلك الترهات التي بات الجميع يدرك زيفها، وهي اسطوانة مشروخة ومكرورة تم تجريبها مرارا على لسان أعداء الشرعية المحليين والاقليميين ولم تجن الا مزيدا من الخسران المبين للوطن ومحيطه القومي.

ردة الفعل الواسعة ممن يعرفون الإصلاح جيدا بمواقفه السياسية الثابتة، وبخطه الوطني الذي لا يقبل الميل أو الانحراف، وبدعمه المطلق للشرعية وحلفائها وتسخير كافة مقدراته لإسناد المعركة الوطنية والقومية هي دليل وعي شعبي وسياسي شب عن طوق الاستغفال الرخيص، وهي الرصيد المشرف الذي ما زال الإصلاح يكسبه كلما حسب خصومه المشبوهين أن بإمكانهم تجاوز الحقائق بتغريدات وتناولات غير محسوبة العواقب.

‏وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ

طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ

إصلاح (الشرق الأوسط) وأخواتها من الصحف التي تسير في نفس المسار المنحرف والتي أصبحت بوقا يردد صدى مزعجا لأتفه المغردين أصبح ضرورة ملحة في طريق إصلاح منظومة العلاقة التكاملية مع المعركة المصيرية التي تخوضها الشرعية ضد مشاريع التهام المنطقة بالتجزئة، ويجب أن تكون العلاقة ب (الإصلاح) والحديث عنه، هو مدخل هذا الإصلاح.

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
دكتور/ فيصل القاسم
القادم أعظم
دكتور/ فيصل القاسم
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد بن عيضة شبيبة
نظرية الكرسي: بين محمد عبدالعظيم، وعبدالملك الحوثي
محمد بن عيضة شبيبة
كتابات
علي العقيليحكاية المنشقين
علي العقيلي
دكتور/فيصل القاسماختر مُستعمرك المفضل!
دكتور/فيصل القاسم
حسين الصادرمارب تتكلم
حسين الصادر
توفيق السامعيالإنهيار الكبير..!
توفيق السامعي
مشاهدة المزيد