كيف تناول الإعلام إسرائيلي هجمات الحوثيين على الساحل الغربي وباب المندب؟
إيران تقترب من إحكام سيطرتها على باب المندب.. ثاني شريان للطاقة في العالم
تيسلا تطلق «السيارة بلا سائق».. سايبر كاب تنطلق في أوستن والسلطات تفتح ملف السلامة
الذهب يقلب المعادلة.. قفزة جديدة رغم رهانات الفائدة وتراجع النفط يفتح شهية المستثمرين
فرنسا نحو أسوأ نمو منذ عقود.. اقتصادها يتعثر والتضخم يلتهم القدرة الشرائية
استقال ثم تراجع رئيس النادي.. «زجاجة» تقلب مصير مدرب فناربخشه بعد التعادل مع روما
مبابي يفتح النار على منتقديه: «ملايين المدربين» يراقبونني.. والهدف تسجيل الأهداف
إيران تتحدى واشنطن: لا حل عسكري في اليمن.. وأمن البحر الأحمر يبدأ من «رفع الحصار» على الحوثيين
واشنطن في مجلس الأمن: هجمات الحوثيين «غير مقبولة» وإيران تقف وراء التصعيد وتهديد باب المندب
انتهاكات الحوثيين تُفرغ الساحل.. أكثر من 50 ألف يمني يفرون من «الانتقام والنهب والتصفية» نزوح جماعي
عندما تريد أن تطلب العلم أو تسأل سؤال شرعي أو نحوه تفضل أن تسأل شيخ معين أنت مقتنع به ويطمئن له قلبك وهذا معناه قوة ماركته الشخصية في مجال الفقه أو الحديث أو الأصول أو الدعوة أو حفظ القرآن أو التفسير أو اللغة العربية هناك علماء من عرفوا كل بفنه ومجاله ، من استطاعوا أن يتركوا أثر حقيقي ، وأصبحوا قبلة لملايين المسلمين ، يمتلكون مهارات الإتصال ولديهم أسلوب في إيصال المعلومة باحترافية ومرونة ، ويهتمون بمظهرهم ويتواجدون في عدد من القنوات الفضائية ولهم مواقع متخصصة ومساجد معروفة وكتب مؤلفة وهوية واضحة وهناك من هو أعلم منهم بكثير لكن لا يدري عنهم أحد بسبب اهمال جزئية تنمية المهارات الشخصية والقدرة على الوصول إلى الناس .
هناك علماء استطاعوا أن يتحولوا الى بحار من العلم والمعرفة وبذلوا النفس والنفيس والغالي والرخيص ضحوا بأموالهم وأوقاتهم لطلب العلم ولكن عندما يبدأون بالعطاء تجدهم لايستطيعون إيصال المعلومة ولايستخدمون الوسائل الحديثة للوصول إلى الناس ولا يطلعون على واقعهم تجدهم منغلقين على المجتمع ولايجالسون الناس لهذا نحن في زمن الفتن والتحديات في زمن السرعة تجد علماء عاكفين على الكتب في مجال الاقتصاد الإسلامي نظراً لاستحداث مسائل علمية كثيرة في هذا الأمر وخدموا الإسلام في هذا الجانب كذلك تجد بعض العلماء عندما يؤلف كتاباً أو كتيب صغير تجده يكتبه بمستوى أعلى من مستوى من يستهدفهم لهذا أدعوا كل العلماء والمشايخ إلى التنبه لهذا الأمر وحتى نستنير بعلمهم الصحيح المنبثق من الكتاب والسنة باستخدام الوسائل الحديثة ولايمنع أن يكون للعالم إدارة أو موظف متخصص في إدارة شبكات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني وكذلك هاتف مخصص للفتاوى الشرعية وفق نظام وضوابط البلد الذي يعيش فيه وحتى يصل هذا العلم وهذا الكنز إلى كل مسلم فتجار الهوى كثروا وتجار التساهل في دين الله أصبحوا أكثر من شعر الرأس وظهور العلماء الربانيين أصبح حاجة ملحة لأمتنا الإسلامية وفتح قنوات التواصل بينهم وبين الشباب وكل فئات المجتمع أتمنى أن تظهر ماركات شخصية دعوية مشرفة كما هي الآن موجودة في بعض مشائخنا ودعاتنا حفظهم الله جمعياً فن مفقود أتمنى أن تجد كلمات صدى عند آبائي ومشايخي من علماء ودعاة لكم مني كل الحب والتقدير والإمتنان .
*كاتب صحفي ومدرب في التسويق وتطوير الذات
www.nasser-alasad.com
