كيف تناول الإعلام إسرائيلي هجمات الحوثيين على الساحل الغربي وباب المندب؟
إيران تقترب من إحكام سيطرتها على باب المندب.. ثاني شريان للطاقة في العالم
تيسلا تطلق «السيارة بلا سائق».. سايبر كاب تنطلق في أوستن والسلطات تفتح ملف السلامة
الذهب يقلب المعادلة.. قفزة جديدة رغم رهانات الفائدة وتراجع النفط يفتح شهية المستثمرين
فرنسا نحو أسوأ نمو منذ عقود.. اقتصادها يتعثر والتضخم يلتهم القدرة الشرائية
استقال ثم تراجع رئيس النادي.. «زجاجة» تقلب مصير مدرب فناربخشه بعد التعادل مع روما
مبابي يفتح النار على منتقديه: «ملايين المدربين» يراقبونني.. والهدف تسجيل الأهداف
إيران تتحدى واشنطن: لا حل عسكري في اليمن.. وأمن البحر الأحمر يبدأ من «رفع الحصار» على الحوثيين
واشنطن في مجلس الأمن: هجمات الحوثيين «غير مقبولة» وإيران تقف وراء التصعيد وتهديد باب المندب
انتهاكات الحوثيين تُفرغ الساحل.. أكثر من 50 ألف يمني يفرون من «الانتقام والنهب والتصفية» نزوح جماعي
حتى الكلمات لم استطع تجميعها لأكتب كلمات عنها ،تناثرت الكلمات وولت خجلة،ناديتها لعلي أكتب بها كلمات لتخرج معها أنات حارقة من صدري!
وماذا عساها كلماتي أن تفعل؟هل ستقرأ؟وإذا قرأت ما ذا بعد؟ما نفعل بها؟
قتلى وجرحى مع كل دقيقة ونحن ما نفعل بدورنا؟
لعلنا نبحث عن لذة العيد من هنا أو من هناك لكننا لا نجدها !
لعل لذة العيد غادرت هناك في غزة تبكينا وتبكي العزة فينا،لعلها تندب حظها بأنها بليت بنا!
ماذا ننتظر لكي نتحرك؟
الأطفال... قد قتلت أو يتمت!
النساء... رملت وثكلت!
الرجال... استشهدت وجرحت!
الشيوخ،المساجد،المدارس...
ماذا ننتظر لكي نتحرك؟
أصبح البعض منا لا يشاهد المجازر حتى لا تتأثر مشاعره فيحزن...وكأننا السعداء!
أصبحنا نتهرب من الدعاء والدعم ونختلق الأعذار ... وكأننا في ترف لم نذق الحرمان.
كلماتي ... لا تخجلي فلعلكي تغوصي في قلب كريم العطاء فيدعوا ويدعم ويكون سبب في التخفيف من معاناتهم.
