القوات المسلحة تنكل بالحوثيين في الساحل وتعز.. مقتل قياديين بارزين ووصول حمدي شكري إلى المخا
استعادة مواقع غرب تعز ودحر الحوثيين منها
«الخطوط الجوية اليمنية» تبحث في الرياض تعزيز الاستقرار التشغيلي وتطوير الخدمات
سرّ الأرق الليلي.. عندما يتحول وقت النوم إلى معركة مع الأفكار
جيل «زد» يفضّل القهوة على شراء السيارات
مسلسلات الجرائم تغيّر سلوك البريطانيين وتصنع «محققين هواة»
رعبٌ لم يروه بأعينهم.. كيف انتقلت صدمة 11 سبتمبر عبر الأجيال بعد 25 عامًا؟
عملية قيصرية طارئة تنقذ أمًا وأربعة توائم في مستشفى السبعين بصنعاء
تعز والساحل الغربي يرفعان الجاهزية القتالية.. تعزيزات العمالقة ودرع الوطن ترسم ملامح المرحلة القادمة
وزارة الداخلية ترفع جاهزية حُماة المنشآت والشخصيات في عدن.. توجيهات بتعزيز اليقظة والانضباط
إلى كل الذين تحاملوا على التجمُّع اليمني للإصلاح في سياق تحاملهم على شخص الزنداني أو شخص اليدومي أو شخص الأحمر.. هؤلاء ليسوا حُجَّةً على الإصلاح، والإصلاح حُجَّةٌ على أعضائه صغارًا وكبارًا.
يموت الزنداني، ويموت اليدومي، ويموت الأحمر، ولكن الإصلاح حزبٌ لا يموت.. إنه حزبٌ حيٌّ حياة الحيويَّة والتجدُّد، وإنه كلَّما قلنا سنترك الإصلاح ونهجر "الإخوان" يعيدنا متطرّفو الليبرالية وجلاوزة العلمانية إلى حزب الإصلاح وإلى جماعة الإخوان، على مضض!
ربما أنَّ ما لا يعرفه هؤلاء عن الجماعات الإسلامية أكثر بكثير مما يعرفونه؛ فمساحة الديمقراطية والنَّقد داخل الإصلاح (الإسلامي) تفوق بمئات المرَّات الديمقراطية الشكليَّة التي يتغنى بها ليل نهار أصحابنا في بعض الأحزاب (غير الإسلامية).
الإصلاحيُّون يختلفون مع اليدومي والزنداني والأحمر وغيرهم ـ وهذه ظاهرةٌ صِحّيَّة ـ ولكنهم لا يلغون بعضهم بعضًا؛ إذْ إنَّ كل (أخٍ) مهما كانت إمكانياته وأيًّا كان موقعه هو في نظرهم إضافة مهمة إلى الجماعة.. هل فهمتم يا جماعة؟!
الإصلاح والإخوان عمومًا ـ حكموا أم لم يحكموا ـ يظلُّون رقمًا مدوِّيًا في السَّاحة، وتيَّارهم لا يزال إلى الآن الأشهر من بين كل التيارات الكبرى وعلى كل الأصعدة.. تدرون ما مشكلتهم بنظري؟.. مشكلتهم المزمنة في أنَّهم لا يحاولون احتواءَ المفكّرين والمثقَّفين التنويريِّين واستيعابَهُم، بقدر محاولاتهم المستميتة اكتساحَ القواعد الشعبيَّة الجماهيريَّة، والأخطر من ذلك وأفدح تنصيبهم لشخصيَّاتٍ (أوليجارية) ذات ثروةٍ وجاهٍ ونفوذٍ وجعلها في الواجهة.. وأعتقد أنهم بمجرد تجاوز هذه العُقدَة، سيُحْيُونَ الإصلاح وسيدخلون جحر كلِّ ضبّ، بل وجحر كلِّ حمار!!