آخر الاخبار

ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟ مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن

متدينون أغبياء ومتسكعون أذكياء !
بقلم/ إبراهيم طلحة
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 18 يوماً
الخميس 20 يونيو-حزيران 2013 05:17 م

نحن بحاجة إلى عملية ضرب الطرفين في الوسطين حتى نخرج بمعادلةٍ خلاف هذه.

من المثير للانتباه أن بعض المتسكعين يفهمون فقه الواقع أفضل من بعض المتدينين.

بعض المتسكعين يجاري التحولات والتغيرات المعرفية اليومية المتسارعة بذكاء، في حين يعجز المتدينون عن تطوير أنفسهم وتغيير أنماط دعوتهم فضلاً عن تغيير واقع الناس.

يظن بعض المتدينين أن الله وهبهم عقولاً راجحة دون غيرهم من العالمين، وأنه اختصهم بالفضل وجعلهم أئمةً يهدون إلى الحق المبين، في حين خلق الآخرين ليهتدوا إلى ذلك الحق المبين على أيدي الواعظين الفضلاء ويتوبوا من السيئات على أيديهم!

الله تعالى خَلَقَ الخَلْقَ وفضَّل بعضهم على بعضٍ في الرزق لا في العقل، وإنما الإنسان هو الذي يستطيع أن يَفْضُلَ غيره في العقل.. بمناقشته الموضوعية للمجتمع وحواره الشفاف مع الكون من حوله، ومحاولة الاكتمال ما أمكن.

من سيسمع من الواعظ أو الداعية ما يقوله.. من سيقبل منه كلامه إذا كان لا يجيد التخاطب بلغة العصر وبلسان بليغ؟!.. أنا لا أثق في خطيب الجمعة الذي يلحن في خطبتيه أن يفتيني في حكم الغناء أو التدخين، مادمت أعرف يقينًا أنه يقول: "الكثير من المسلمون اليوم"؛ فإن الذي يقول:"من المسلمون" أشد ضررًا على المسلمين ولا أقول ـ طبعًا ـ :"على المسلمون"، من الفاسدين، وليس "من الفاسدون"!

كيف ينتظر وعَّاظنا الأتقياء البررة أن يأخذ الناس أقوالهم بعين الاعتبار لتصلح أحوالهم بينما هم أنفسهم لم يصلحوا من شأن أنفسهم ولم ينظروا إلى أحوالهم قبل أن ينظروا إلى أحوال المجتمع؟!

بالنسبة إليَّ، أفضّلُ أن أستمع إلى شاعرٍ عاشقٍ مجيدٍ، أو أقرأ لكاتبٍ ساخرٍ "صائع ضائع" يمتلك لغةً سليمة، أحسن من أن أستمع لخطيبٍ مفوَّه ذي صوتٍ مزعجٍ ولغةٍ ركيكة، أو أقرأ لكاتبٍ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ حُرٍّ مكلّف، يضع النقاط على غير حروفها ويركِّب الكلام على "موتور"!!