حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
نسمع كثيراً عبارة ( أبو يمن ) عند وصف أو ذكر أبناء اليمن ؛ وقد شاع وكثر استخدام هذه العبارة خارج اليمن ؛ في دول المهجر ودول الخليج بشكل خاص .
والمتتبع لصيغة هذه العبارة وتركيبها اللغوي من حيث البناء والمعنى يدرك يقيناً أن مصدر هذه العبارة إنما هو شخص أعجمي لا يمت للعرب أو العربية بصلة ( وما أكثر هؤلاء في دول الخليج ) ومن ثم انتشرت هذه العبارة شيئاً فشيء وتلقفتها الألسن ونادانا بها ( من يسوى ومن لا يسوى !! ) وكذلك الكثير من الإخوة العرب وخاصة في دول الخليج ورددوها ونشروها بقصد وبغير قصد ؛ وبحسن نية أحيانا وبغير ذلك أحيانا كثيرة ؛ لغرض في نفس يعقوب لا يخلو من الشماتة والاستهزاء والاحتقار تجاه أبناء هذه الجنسية ؛ والمفارقة هنا والمؤسف حقآ أن تجد كثيرا من أبناء اليمن أنفسهم – بعلم أو بغير علم وبحسن نية منهم – يقومون بترديد هذه العبارة وقبولها من الآخر بصدر رحب وربما إجازة المتكلم عليها دون إنكار أو علم بمغزاها ومعناها اللغوي .
والعبارة هذه ( أبو يمن ) خاطئة وغير صحيحة من حيث البناء والمعنى :
أولاً : من حيث البناء :
لا يصح أن نقول ( أبو يمـن ) بل الصحيح ( أبو اليمن )
ثانياً : من حيث المعنى :
حتى لو استقام البناء وتم تصحيحه وقلنا ( أبو اليمن ) بدلاً من ( أبو يمن ) فان المعنى يظل خاطئاً وغير صحيح ؛ فمن غير السائغ أن يكون المواطن في منزلة الأب للوطن ؛ والوطن في منزلة الابن له فنقول للمواطن يا ( أبو اليمن ) ؛ بل العكس هو الصحيح ؛ فالوطن هو بمنزلة الأب للمواطن وهو الذي يحتوي ويحتضن كل أبناءه على ثرى أرضه المباركة ؛ وعليــه فمــن الخطأ أن نقــول يا ( أبو يمن ) أو يا ( أبو اليمن ) والصحيح لغة من حيث البناء والمعنى أن نقول : يا ( ابن اليمــن ) .
فأنا وبكل فخر (ابن اليمن) ولست (أبو يمن) فليتنبه الجميع لذلك .