آخر الاخبار

حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟

للوطن حق علينا
بقلم/ أحمد الضحياني
نشر منذ: 12 سنة و 3 أشهر و 13 يوماً
الأربعاء 12 ديسمبر-كانون الأول 2012 09:34 م

إنسانيتنا الجميلة هي سلوكنا المفضل للتعامل مع كافة أطياف الشارع الضالعي اليوم.. فللوطن حقا علينا.فبحثنا عن المشتركات الإنسانية والاجتماعية التي بها نلتقي  ليس ضعفا منا.. ولكن حكمة منا.. ووفاء للشهداء الأحرار من أبناء الوطن الغالي.ولن نجند أنفسنا بأي شكل من إشكال الصراع الذي لا يخدم اللحمة الوطنية..فوسائلنا للتغيير تنبع من طهر دعوتنا ونضالنا السلمي لا يقبل العنف نقف إلى جانب الحق شرفاء لا نسجد سهوا لغير الله.. فإذا كان هناك من يمارس بأفعاله خرق في جدار الوطن لا ظل له إلا الشقاء.. فهناك في المقابل من يسد بأفعاله هذا الخرق.. ويبني جدار المواطنة والعدالة.. فليس خطرا أن نبحث على كل ما بشأنه تتوحد الجهود وتلم اللحمة الوطنية.. وليس عيبا أن نكون أقوياء في أحلك الظروف الصعبة التي يتساقط فيها كثير فنبقى منارا وأمل يسترشد به الحائر.

فنحن في واقع يجب أن يتأكد فيه المرء من واقعية وصوابية أفكاره وأحاسيسه، فالوطن يستحق منا التفكير والإحساس الدائم.. فإن يعيش المرء لغيره راضيا قانعا هذا هو المعنى الدقيق لحب الوطن حتى نتجنب سير المتعبين ..العابثين ..والعاثرين من البشر، فالصالحون الأحرار من البشر يذوبون في سواهم من الناس.. يمنحون التسامح السبيل الذي تسير عليه الحياة لتحقيق الانجازات الكبيرة، لكن القادمين الآخرين من عالم الأنا وأسيري الآراء الجهوية يعيشون بمفردهم بعيدا، وقد لا يسلم منهم الغير، فإلى كل من لا يمارس السوية في حياته.. على بقعة الوطن الشريفة.. ويدنسون الوطن بأفعالهم الخسيسة لن توقفوا عجلة التغيير عن الحركة ولن توقفوا دوران الحياة.

فإلى من يهوون النهش في ذوات الآخرين والذين لا يتقنون سوى صناعة العدو وممارسة الوصاية على أبناء الوطن في ظل طوباية مذهبية او طائفية او جهوية او عنصرية لا تعشق سوى الانغماس في صراع الذات وتحقيق السيطرة والعداء للآخر بدلا من التسامح.. فنقول لهم: لقد دفع الجميع ثمنا باهضاً، فدعوا الناس يأملون! كفوا أيديكم عنهم ، ابعدوا عن وصايتكم الشيطانية عليهم! ومآربكم الضيقة ومعارككم التي تهدم ولا تبني حتى شارعا فما بالكم وطنا!.

فالوطن اليوم بحاجة إلى كل شاب يؤمن برسالته في نشر الحب والسلام على الطريقة الشاملة ويوسع دائرة الحب لتشمل منهم بحاجته ويقدم الخير والعون للجميع ويحمل من بجانبه.. الوطن اليوم بحاجة للجميع من اجل الجميع..وللتماسك والاتحاد والتعاون فهذا خلق النبلاء وحاملي العزم، فالوطن بحاجة إلى تضحيات جسيمة وليس شرطا أن تكون تضحيات أرواح، فأحلامنا التي توقفت فجأة ولم يستطع تحقيقها هي أيضا تضحيات منا في سبيل اليمن.. والنضال السلمي الذي دشناه في السنوات السابقة بقيمه الإسلامية السوية في أحلك الظروف التي تصادر فيه الحقوق والحريات كلها تضحيات منا في سبيل اليمن.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
علي محمود يامن
الوائلي ... حياة الخلود
علي محمود يامن
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالإله البوري
كيف تواجه الصين الحرب التجارية
عبدالإله البوري
كتابات
محمد احمد النقيبفي البدء كانت مأرب
محمد احمد النقيب
جلال أحمد الحطامنريدها نظافة في كل شيء
جلال أحمد الحطام
ناجي منصور نمرانطال الأمد على لُبَد
ناجي منصور نمران
صالح المنصوبحتى لا تموت قضيتكم
صالح المنصوب
مشاهدة المزيد