عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
لعل أكثر مايحز في نفوس الدكتاتوريات العربية المستبدة والمخلوعة أنها لم تحكم سيطرتها على الجيش والأجهزة الأمنية ولم تسلم قيادتها لأحد انجالها أو أحد أبناء العمومة وإنما تركتها في أيدِ آخرى وإن كانت تلك الأيدي الأخرى هي من عظام رقبة تلك الأنظمة إلا أن الدم والقرابة تلعب دوراً كبيراً في إطالة أعمارها حتى وإن كانت تلك الإطالة تُستمد من تهشيم جماجم الأبرياء وتمزيق صدور الأنقياء والتقاط الصور على بقايا جثثهم!.
كان بإمكان ثورة ليبيا واليمن وسوريا الانتصار والحسم خلال أقل من شهر كما حصل في تونس ومصر بانضمام الجيش إلى الثورة ونزوله إلى المدن وإمساكه بزمام الأمور إلى أن يتم ترتيب الأوضاع وإجراء انتخابات حرة نزيهة وعادلة بإشراف دولي تفضي إلى اعتلاء حكومة جديدة لرأس السلطة في البلاد ونتجنب بذلك دفع فاتورة الدماء التي من المحتم علينا تقديمها قرباناً على عتبة التغيير ومذبح الحرية لولا أن القبضة الأمنية في تلك الدول بيد العوائل الحاكمة وموزعة بشكل عادل بين أفرادها وذوي القربى منهم، والأقربون أولى بالمناصب من غيرهم!.
غابت هذه الفكرة عن بن علي ومبارك وتنبه لها القذافي وصالح والأسد وكلهم كما نعلم يؤمنون بفكرة التوريث ويرون أن جمهورياتهم قد صارت ممالك وأن لاحد يستطيع إدراة شؤونها غير من خرج من أصلابهم وسعوا من أجل ذلك وحشدوا وروجوا كما هو ديدن كل الأنظمة المستبدة التي تتصرف في العباد والبلاد وفق أهوائها وفق مايخدم مصالحها لذلك رأينا مقاومة عنيفة من كتائب القذافي لثوار ليبيا لأن تلك الكتائب يمسك بزمامها أبناؤه ورأينا مراوغة واستبسالاً من جحافل الحرس الجمهوري والأمن المركزي والأمن القومي في اليمن لأن من يمسك بتلك الأجهزة أفراد من عائلة صالح ورأينا أيضاً قتلاً وترويعاً من عناصر الجيش السوري وشبيحة النظام لأن الممسك بزمام تلك العناصر أخوه وعدد من أرباب الحرس القديم ولو أن الجيش والأجهزة الأمنية في تونس ومصر بيدِ أفراد من أسرة بن علي وأبناء مبارك لكان على الشعبين التونسي والمصري دفع ضريبة دماء أكبر وأعلى وأعظم من تلك التي دفعاها في أقل من شهر فهؤلاء المستبدون يعبدون الكراسي والمناصب ولديهم الاستعداد لذبح نصف الشعب من أجل البقاء على قمة هرم السلطة مهما كان الثمن!.
عندما نصل إلى هذه المرحلة المتقدمة جداً في سلّم الاستبداد الأرعن تبرز بشكل واضح وجلي خطورة الاستبداد في كل شيء ومحاولة السيطرة على المؤسسات ذات النفوذ القوي في الدولة ولاسيما المؤسسة العسكرية والأمنية والتي غالباً ماتكون لها السيطرة والغلبة في كثير من الدول المستبدة وقد نطق الكواكبي بالصدق والحق عندما قال ( إن أشد مراتب الاستبداد التي يُتعوَّذ بها من الشيطان هي حكومة الفرد المطلق , الوارث للعرش , القائد للجيش , الحائز على السلطة الدينية ) لذلك على الشعوب المتحررة من استبداد ملوك الجمهوريات أن يحولوا دون تمكين من سيأتي إلى السلطة من السيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية بحيث تكون مستقلة تنصاع لإرادة الشعوب متى ما أرادت خلع المستبدين بأمرها ومصائرها وإلا فإن لعنة الاستبداد ستهلك كل من حاول الاقتراب من هرم النظام كما أهلكت لعنة الفراعنة كل من اقتحم أهرامها!.
Moteea2@hotmail.com