عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
لاشيء يمنع الأنظمة العربية الغارقة في وحل الفساد والإستبداد من الإستبسال في الدفاع عن بقائها وكأن الذي يحصل هو غزو خارجي جاء من كوكب المشتري آتى ليبشر بقيامتهم وإنتهاء حكمهم يدافعون بكل وقاحة بالحديد والنار وكأنهم قد حققوا لشعوبهم ما تصبو إليه وكأنهم أدخلونا إلى قائمة الدول الصناعية أو حققوا لنا الإكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وجعلونا رقماً صعباً يحسب له ألف حساب!.
ماذا نسمي هذه الأنظمة التى لم تستطع أن ترسم طوال فترة حكمها الذي أستمر لعشرات السنين خطاً مستقيماً ثابثاً تبنى على أسسه المتينة نظاماً نفاخر به ونعتز نظاماً يسعى لتحقيق العدالة وصون الحقوق وحفظ الكرامة ويمهد لنهضة شاملة في كل ميادين الحياة لكنها للأسف اختارت أن تكون شكلاً هُلامياً غير متضح المعالم وغير واضح الرؤى تضيع في دهاليزه المظلمة كل جهود المخلصين ومن يريدون صُلحاً وإصلاحاً وقربت إليها أصحاب العيون الحمر والبطون الكبيرة والجيوب المثقوبة والنفوس الضعيفة رويبضات القرن الحادي والعشرين لنظل ندور في حلقات هذه الشكل الحلزوني المفرغ من كل طهارة والمتخم بكل فساد إلى أن يتعفن كل شيء ويتلاشى كل حلم جميل كان يتنبئ بمستقبل مشرق وواعد!.
ماذا ستقول الأنظمة البائدة والتى اقتربت ساعة زوالها بعد أن بعثرت كل جميل وأحرقت كل أخضر كان بإمكانه أن يصبح نخلةً باسقةً تؤتي ثمراً أحمراً وأصفراً وأسود يجسد سنة الإختلاف ويبني أسس الائتلاف ويترك لكل ثمار المجتمع فرصة لتعيش الحياة الكريمة التى لاسلطان لأحد عليها سوى سلطان القانون والعدل ولكنها تبعثرت وفي وقت قياسي جداً لأنها كالكلمة الخبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ومالها من أنصار سوى من اعتادوا على لقط الفتات الذي يتناثر من موائد الطغاة ومن تعودوا على لعق أقدام فراعنة القرن الحادي والعشرين الذين بنوا لشعوبهم أهرامات الفساد والبطالة والنهب والتخلف في كل شيء ماعدا أساليب التعذيب وفنون القمع التي لايحسنون سواها!.
ماذا سنسمي زعماءها الأبطال الأسطوريين أصحاب العاهات المزمنة من بلغوا من الكبِر عتياً ومن الدموية مبلغاً عظيماً وهم يعلمون جيداً أن هناك تركة ثقيلة وديناً معلقاً في رقابهم سيطالبهم به الشعب إذا سلموا له الأمر وهم للعلم أبطال بلا معارك أتت بهم الإنقلابات الدموية والصناديق المزوره وفوق هذا كله يدارون بالريموت كنترول من قبل أسيادهم في الشرق والغرب وماوراء بحر الظلمات! نعتقد أنهم يشبهون إلى حد كبير أبطال الديجتال ولاشيء سواه!!.
Moteea2@hotmail.com