اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
منذ نعومة اضافرنا تردد على مسامعنا المثل الشعبي الشائع حبل الكذب قصير في كل موقف يبرز فيها الكذب البطل الوحيد,ولكننا اليوم نعيش خلاف هذا المثل وعلي صالح استطاع بحكمته الكبيرة وخبرته العميقه لاصول الكذب وسبر اغواره ان يثبت لصناع الحكمه والمثل بان حبل الكذب ليس قصير بل انه طويل وطويل جدا وقد يمتد لأكثر من ثلاثين عاما فقط وفقط اذا كان حامل هذا اللقب ذا كفاءه كبيرة لحمل كل اوزارة.
رغم ان علي صالح لم يحمل اي مؤهلات علمية او اكاديمية او عسكرية تؤهلة لكي يكون رئيس للجمهورية عام 1978 لكنه ومن حين ذالك العام لم يهتم ابدا بالحصول على اي من ذالك بقدر اهتمامه وتكريسة لجل وقته بصقل موهبتة الفذه والتي آمن بانها من اوصلته الى عرش السيادة ,فأصبح متمرسا بالكذب يصيغ الكذبة تلوا الاخرى واصبحت ملامح الكذب هي المتربعة على وجه فخامتة.
لأعلم كيف استطاع هذا الكاذب المشين (كما وصفه احد اتباعه المقربون في معبد السبعين) ان يحيك اكاذيبة لشعب بأكملة ولمدة طالت عقود والتي قد تحيّر ابليس نفسة . لعل الأسباب متباينة ومتعددة ولكن اهمها يبرز في كفاءة هذا الشخص وخبرتة اللامحدودة في صناعة الأكاذيب التي يرتكز عليها كما ان الشعب اليمني كذّب فكذّب فصدّق حتى استطاع علي صالح ان يرسم معالم كذبه على مخيلة هذا الشعب المسكين اللذي اضحى يستقبل كل كذبة بصدر رحب وابتسامة عريضه غير قابلة للنقد او تكذيب الأكذوبة.
بهذه الدعائم الزائفة استطاع علي صالح ان يمد عرشه طولا وعرضا في ارض اليمن وبخدمة رجالة المخلصين له بالكذب الموقنين له بالزيف.
لكن اليوم نرى ان الشعب بأكملة استطاع ان يخلع غشاء الزيف الذي الصقه بإدمغتهم هذا الكاذب المحنك وان يرى بأم عينية وبإيمان قلبة هذه الصخرة العاتية وهي تتدحرج تحت اقداهمهم وتتناثر شظايها الزائفة الى الهاوية. هذه الصخرة لطالما جثمت على قلب هذا الوطن بطغيانها وسدت كل عين ماء تنبع بالإبداع والقيم والمبادئ ولم تفتح غير هوة للشيطان واتباعه ليصبوا النار على كل ورقة خضراء فيه.
إنها صخرة العار اللتي تبرأ منها القدر والقضاء ,الصخرة اللتي بارك الشيطان مولدها لهذا الوطن واستخلفتها في الأرض جهنمَ.الصخرة اللتي اصبحت تتحطم تحت معاول الثورة يوم بعد آخر لتبقى نواتها منبوذة.
وها نحن اليوم شباب الثورة جئنا ضياءً لهذا الوطن الحبيب لنفجر كل ينابيع الخير فيه ونرسم الابتسامة الصادقة على وجهه الشاحب ونثبت للتأريخ والكتب والحكم ان حبل الكذب مهما طال حتى ولو لثلاث وثلاثون عام فإنه قصير وقصير جدا.