آخر الاخبار

دراسة جديدة تناقش انهيار الأذرع الإيرانية وانحسار الوهم الإمبراطوري الهلال السعودي يوجه صدمة إلى أحد أبرز نجومه عاجل قائد القوات المركزية الأمريكية يلتقي بالرياض برئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية وكبار أركانه وبحضور رئيس هيئة الأركان اليمني الفريق بن عزيز الحوثيون يحولون جامعة صنعاء إلى معسكر إرهابي ويجبرون الطلاب على حضور دورات طائفية مقابل الدرجات هل حقا حرائق كاليفورنيا تحاصر شركة ميتا فيسبوك وهل ستتوقف خدمات وتساب وانستجرام؟ الرابطة الوطنية للجرحى والمعاقين تعقد اجتماعًا استثنائيًا بمأرب وتنتخب الرمال رئيسًا وزير الأوقاف يطالب بزيادة حصة اليمن من الحجاج ويوقع مع مع نظيره السعودي اتفاقية ترتيبات حج 1446هـ تعليمات حول اصدار تأشيرة خروج نهائي للمقيمين في السعودية ومدة صلاحية الهوية قرارات لمجلس القضاء الأعلى وحركة تنقلات واسعة في المحاكم والنيابات.. تفاصيل تطورات السودان.. حميدتي يعترف بالخسارة والبرهان يتعهد باستعادة كامل البلاد

عائق نهاية حرب اليمن
بقلم/ فارس بن حزام
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام
الجمعة 08 فبراير-شباط 2019 10:01 ص


تبدأ الحروب لأسباب كثيرة وتنتهي بعلاج بعضها، ولا توجد حرب واحدة حققت كل ما تُريد، والمنتصر من يحسمها عندما يتمكن من إنهاء كل أسباب القتال. وهذا حال حرب اليمن، مع إتمامها العام الرابع، بتحقيق الكثير من المكاسب الواضحة.


لعملية التحالف في اليمن ثلاثة أهداف رئيسة وأخرى ثانوية، وفي المقدمة إعادة الشرعية للحكم، وطرد إيران من اليمن كلياً، وحماية الحدود السعودية. ويمكن التأكيد على تمكّن القيادة السعودية من الأهداف في زمن قياسي؛ فضلاً عن البعد الاستراتيجي الفاعل في المستقبل لسياسة المملكة بعد هذا التحالف العادل.

هذا التحالف أعاد معظم المحافظات إلى الشرعية، وحرر عشرات الجزر من الميليشيات، وضيق اعتداءاتها على الحدود من مئات إلى عشرات الكيلومترات، وجفف المياه الإيرانية في اليمن، وضخ عشرات البليونات لحماية الاقتصاد، ولتأمين الأمن والصحة والتعليم في مئات المدن والقرى، وهيأ عدن عاصمة موقتة في أول أربعة أشهر من الحرب.

كان الظن أن تعود الحكومة اليمنية لتباشر مهماتها من عدن، خاصة أن اختيارها عاصمة موقتة لم يكن قراراً سعودياً ولا إماراتياً، بل يمنياً خالصاً، بعد أن احتلت الميليشيات صنعاء، ونجحت الاستخبارات السعودية في تهريب الرئيس من مقر احتجازه إلى حيث اختار عدن، العاصمة الاقتصادية الكبرى عبر التاريخ، وهي قادرة على تحريك قرارات مصيرية في تاريخ البلاد بصفتها السياسية والتاريخية، وحتى بمكانتها اليوم.

في وقت قصير، عادت عدن إلى حضن الشرعية، ولم تعد الحكومة إلى قصر المعاشيق. كان القلق الأمني عذرها المعلن في الأشهر الأولى. صحيح أن حوادث الاغتيال استمرت عاماً كاملاً بعد ذلك، وصحيح أن الانقسام السياسي والعسكري ضرب عدن حينها، وصحيح أن نفوذ الرئيس الراحل صالح كان قوياً فيها، لكن ذلك كله نتيجة غياب القيادة والحكومة عن العاصمة. أما اليوم فعدن مستقرة. حوادث الاغتيال تراجعت، والانقسام في أدنى حدوده، أو أنه تحت الرماد، وصالح رحل، لكن بقي الرئيس وحكومته في الرياض.

حاول التحالف دفع الحكومة الشرعية للعمل من العاصمة الموقتة، إلا أنه لا يملك صلاحية فرض الأمر عليها. ولهذا الغياب تبعات سلبية على الحياة في عدن وباقي المدن المحررة، منها فقدان ثقة الشعب، الذي يريد الخلاص من حكم الميليشيات، وفتور حماس المواطنين السعوديين، وهم السند الشعبي الحقيقي للتحالف، وتشكيك المجتمع الدولي بجدية ضيوف الرياض الدائمين.

على الحكومة اليمنية أن تثبت لليمنيين أولاً، وللتحالف ثانياً، وللمجتمع الدولي ثالثاً، أنها حكومة جادة، وأنها قرأت نهاية الحرب، فالمرحلة ترى «الأمل» يُستعاد، فعليها أن تتحمل مسؤولياتها بمباشرة العمل والاستقرار في عدن، ومنها يبدأ تحرير بقية اليمن، ويحقق التحالف ما تبقى من أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل.


   

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
دكتور/ فيصل القاسم
نحن أفضل من الاتحاد السوفياتي
دكتور/ فيصل القاسم
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
حافظ مراد
البيضاء.. مفتاح النصر والتحرر في اليمن
حافظ مراد
كتابات
مصطفى أحمد النعمانالحروب وتجارها
مصطفى أحمد النعمان
دكتور/د: ياسين سعيد نعمانثورة فبراير: اليمن تاريخ ومستقبل
دكتور/د: ياسين سعيد نعمان
مصطفى محمد القطيبينقد اخطاء المسئولين
مصطفى محمد القطيبي
دكتور/د: ياسين سعيد نعمانالاستبداد يتغوط التطرف والعنف
دكتور/د: ياسين سعيد نعمان
مشاهدة المزيد