تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
ثاني دولة عربية بعد اليمن تُنهي اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات وتباشر إجراءات الإلغاء رسمياً
تصريحات سورية جديدة بعد قرار منع دخول السوريين لمصر من 4 دول
كيف تتخلص من نوبات الصرع
النوم بهذه الطريقة يخفف الحموضة وحرقة المعدة
7 أسباب مفاجئة لـ خروج الغازات.. ماذا تكشف عنه صحة الأمعاء
صفعة أخرى لأبوظبي.. ماذا يعني إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات؟
قائد محور بيحان يبارك تعيين اللواء العقيلي وزيرا للدفاع ويشدد على توحيد التشكيلات العسكرية
بيان عاجل للسعودية يفضح تناقض دولة الإمارات بخصوص السودان ودعمها المستمر للمقاتلين المرتزقة
الزنداني يحدد أولويات حكومته الجديدة خلال المرحلة المقبلة

قدم رئيس الحكومة التونسية المؤقتة محمد الغنوشي اليوم الأحد استقالته مؤكدا خلال مؤتمر صحفي متلفز أنه لا يقبل أن يكون مسؤولا عن إجراءات ينجم عنها سقوط ضحايا.
وقدم الغنوشي خلال المؤتمر عرضا للصعوبات التي واجهتها الحكومة التي ترأسها بعد فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي إثر ثورة الشعب التونسي على نظامه مؤكدا أن ضميره مرتاح وأن المسؤولية تقتضي إفساح المجال أمام وزير أول آخر قد يكون أكثر قدرة.
يشار إلى أن الاستقالة أتت بعد يوم من مواجهات بين عناصر مجهولة وقوات الأمن التونسي في القصرين تلتها عمليات نهب لمركز البريد ومتاجر وبنوك قتل خلالها ثلاثة أشخاص تبع ذلك مظاهرات سلمية في غير مدينة تونسية تطالب باستقالة رئيس الحكومة.
وقال الغنوشي إنه شكل لجنة للتحقيق بعمليات التخريب التي جرت مضيفا أن بعض الأشخاص أوقفوا وأنهم سيحالون إلى العدالة.
وذكر مراسل الجزيرة لطفي حجي أن الغنوشي قال إنه تعرض لتهديدات عندما قرر تحمل مسؤولية الحكومة المؤقتة في تلميح لعلي السرياطي مسؤول أمن الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وأضاف المراسل أن ما دفع الغنوشي إلى الاستقالة هو دعوة رفعها أحد المشاركين في اعتصام يوم أمس يطالب فيها بإعدامه وهو ما ترك تأثيره البالغ على رئيس الوزراء المستقيل.