الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز

أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة الكاملة على منطقة المزروب الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، بعد معارك عنيفة مع قوات «الدعم السريع»، في تطور ميداني جديد قد يفتح أمام القوات الحكومية مسارات باتجاه غرب كردفان ودارفور.
وقال الجيش إن قواته والقوات المساندة لها تمكنت من السيطرة على المزروب بعد مواجهات أسفرت، وفق بيانه، عن خسائر كبيرة في صفوف «الدعم السريع» والمركبات، فيما أظهرت مقاطع مصورة نشرها جنود إعلان السيطرة على المنطقة.
وتكتسب المزروب أهمية عسكرية بسبب موقعها الذي يجعلها حلقة وصل بين شمال وغرب كردفان، كما تمثل نقطة مهمة على طرق الإمداد والتحرك باتجاه المناطق الغربية ودارفور.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش تمكنت خلال دخولها المنطقة من أسر عدد من عناصر «الدعم السريع» والاستيلاء على مركبات قتالية، بينما انسحبت مجموعات أخرى من المنطقة عقب المعارك.
ويأتي سقوط المزروب بعد تقدم للجيش في عدد من مناطق شمال كردفان، بينها سودري وبارا ومناطق محيطة بهما، ما يعزز تحركاته لقطع طرق الإمداد القادمة من الاتجاهات الغربية.
وفي محور غرب كردفان، أفادت مصادر عسكرية بتنفيذ سلاح الجو التابع للجيش غارات استهدفت مواقع وتجمعات لـ«الدعم السريع» في منطقة النهود، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وفي تطور إنساني موازٍ، أفاد مرصد كردفان بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين جراء استهداف بطائرة مسيرة قرب مورد للمياه في المزروب، داعياً إلى تحقيق مستقل لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم ومحاسبة المتورطين.
وبالتزامن مع معارك كردفان، تشهد ولاية النيل الأزرق هدوءاً نسبياً مقارنة بمحاور أخرى، مع بقاء التوتر العسكري قائماً، فيما تواصل القوات الحكومية رفع جاهزيتها في مواجهة قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية شمال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب السودانية بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، واتساع رقعة المواجهات في عدد من الأقاليم، وسط أزمة إنسانية ونزوح واسع للسكان.