سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة
«حلف مكة» يغيّر معادلة القوة.. باكستان النووية وتركيا الصناعية والسعودية المليارية في جبهة واحدة
انتهاكات الحوثيين في ريف محافظة تعز بحق المدنيين.. قصف وقتل وتهجير
39 قتيلاً ومصابًا في هجمات حوثية على أبها والرياض.. التحالف يتوعد بالرد ويؤكد تدمير 82 هدفًا حوثيًا
ما حقيقة توجه سوريا لإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في قتال الحوثيين؟
هجوم حوثي جديد يهدد حركة الطيران في الرياض.. وسقوط قتيل مدني
درع الوطن تعلن حسم معركة كهبوب والسيطرة الكاملة على مواقع استراتيجية قرب باب المندب
كيف أعرف أن لدي مشكلة في الكلى؟.. 4 علامات تظهر في البول احذرها

أكد أسامة بن يوسف القصيبي، مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، استمرار فرق المشروع في أداء مهامها بالمناطق المحررة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في البلاد.
وقال القصيبي إن جميع فرق المشروع تعمل وفق الجداول الزمنية المحددة، بالتوازي مع إبقاء فرق المهام الخاصة والاستجابة السريعة في حالة جاهزية للتعامل مع أي طارئ في مناطق انتشارها.
وأضاف أن المعلومات المتواترة عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بزراعة مزيد من الألغام في المناطق الخاضعة لسيطرتهم والمحاور التي يتحركون فيها، تعكس، بحسب قوله، استمرار تهديد المدنيين وإجبار السكان على النزوح من مناطقهم.
وقال القصيبي: "نحن في «مسام» ملتزمون بالقيام بعملنا الإنساني وواجبنا الأخلاقي في تأمين الطرق والمزارع رغم كل الظروف واستمرار العمليات العسكرية في محيط عمل فرقنا".
وأشار إلى أن المشروع كثف حملاته التوعوية بمخاطر الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب، مستهدفًا مختلف شرائح المجتمع المحلي، مع التركيز على الأطفال والنساء.
وقال إن مليشيا الحوثي تواصل تطوير أساليب تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، مضيفًا أن «مسام» يعمل على مواكبة هذه التغييرات من خلال فريق الخبراء وتحديث خطط العمل.
وأوضح القصيبي أن زيادة أعداد ضحايا الألغام المحتملة بالتزامن مع العمليات العسكرية الحالية أمر متوقع، في ظل استمرار ما وصفه باستهداف الحوثيين للمدنيين ومناطق سكنهم وعملهم.
وأضاف أن 45 فريقًا هندسيًا تابعًا للمشروع تنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن الفرق واصلت عملها رغم تعرض مناطق قريبة من مواقعها للقصف، إلى جانب تحليق طائرات مسيرة فوق بعض مواقع العمل.
وقال إن غرف عمليات المشروع تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل مع حالات الطوارئ، فيما تستمر عمليات إتلاف الألغام والمواد التي يتم نزعها أو تفكيكها وفق الخطط المعتمدة.
وأضاف أن المشروع يوثق عمليات الإتلاف بالصوت والصورة، معتبرًا أن ذلك يتيح للمجتمع الدولي الاطلاع على ما وصفه بجرائم زراعة الألغام.
وأشاد القصيبي بدعم الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية لفرق المشروع، كما ثمّن جهود اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام والبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام (يمك)، والمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في عدن.
وبحسب بيانات مشروع «مسام»، تمكن المشروع منذ انطلاقه وحتى 25 سبتمبر/أيلول من نزع وإزالة أكثر من 593 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها نحو 85.8 مليون متر مربع.