تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة

كشف ضابط في القوات الجوية الأمريكية تفاصيل جديدة عن عملية إنقاذ استمرت نحو 50 ساعة، بعد إسقاط مقاتلته من طراز F-15E بصاروخ إيراني فوق منطقة جبلية جنوب أصفهان.
وقال العقيد، المعروف بالاسم الحركي «دود 44 برافو»، إن الصاروخ أصاب الطائرة خلال مهمة لضرب منشآت مرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، ما اضطره وقائد الطائرة إلى القفز منها.
وبحسب شهادته، أصيب بكسور في ظهره وذراعه وكتفه خلال سقوطه، قبل أن يتمكن من الوصول إلى منطقة جبلية مرتفعة، فيما كانت القوات الإيرانية تبحث عنه وعن زميله.
وتمكنت القوات الأمريكية من إنقاذ قائد الطائرة أولاً، لكن العثور على برافو تعذر في المحاولة الأولى، ليبقى وحيداً في الجبال ليوم إضافي تقريباً، وسط البرد والرياح ودون طعام أو مياه كافية.
وأفادت الرواية الأمريكية بأن أجهزة الاستخبارات تمكنت لاحقاً من تحديد موقعه، بالتزامن مع تنفيذ ضربات جوية لإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة، قبل وصول قوة إنقاذ خاصة وإخراجه من الجبال.
وشارك في العملية أكثر من 90 عسكرياً أمريكياً على الأرض، إضافة إلى مئات العناصر في الجو وآلاف المشاركين في الدعم، وفق مسؤولين عسكريين أمريكيين.
لكن عملية الإخلاء واجهت أزمة جديدة بعدما علقت طائرات الإنقاذ في الرمال داخل مدرج صحراوي مؤقت، ما دفع القوات الأمريكية إلى تدمير الطائرات والمروحيات المشاركة لمنع وقوع تقنياتها في أيدي الإيرانيين.
وبعد نحو 50 ساعة من إسقاط المقاتلة، تم إخراج برافو وإعادته إلى مكان آمن، في عملية وصفها الضابط بأنها مثال على التدريب والعمل الجماعي والالتزام العسكري بعدم ترك أي فرد خلف خطوط القتال.