تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر
تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز
مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة»
عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة
تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟
قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة
تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن
سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة
من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات
أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة

قالت قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح أنها خسرت 500 قتيل، إضافة إلى 1500 جريح من صفوفها في معارك الساحل الغربي بين 9 أغسطس و10 سبتمبر، مقابل أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى في صفوف المليشيا الحوثية.
وذكرت في أول بيان -اطلع عليه محرر مأرب برس- بعد انسحابها من المخا ومديريات الساحل الغربي إن الهجوم الحوثي على الساحل الغربي تم بإسناد الحرس الثوري الإيراني وحلفائه.
وأكدت القوات إن خسارة معركة ليست نهاية المطاف وستواصل النضال حتى تحرير اليمن من أدوات إيران.
وأوضح البيان أن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة قبل أن يتوسع عبر محاور حيس والكدحة ومقبنة والبرح، مشيرة إلى أن الهجوم حظي بإسناد مباشر من عناصر وخبرات الحرس الثوري الإيراني وأدواته في المنطقة.
وعن سبب انسحابها، قالت قوات المقاومة الوطنية: ''وأمام هذه الكثافة النارية والحشود المتتالية اتخذت قيادتنا قراراً شجاعاً بإعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة، حفاظاً على القوة الضاربة للمقاومة ولتفوّت على العدو مخطط التطويق والتدمير''، وفق البيان.
وأضافت: ''وقد أعدنا تمركز قواتنا في خطوط دفاعية جديدة لإفشال مخطط تطويقها''، مشيدة بإسناد المملكة العربية السعودية ومشاركة ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعي القبائل في المعارك.
وقال البيان: ''إن ما يهمنا اليوم هو إنصاف الشرفاء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الجمهورية وقراءة الموقف بموضوعية لاستخلاص العبر وإعادة ترتيب الأوراق للمراحل المقبلة''.
وأكدت المقاومة الوطنية استمرارها ضمن القوات المسلحة في مواجهة مليشيا الحوثي، معتبرة، خسارة معركة لا تعني نهاية المواجهة.
وأمس وصل العميد طارق صالح الى الرياض بعد يومين من انسحابه مع قواته من المخا والساخل الغربي وسط اتهامات بتسليمها للحوثيين.
وجاء في بيان المقاومة الوطنية: ''لسنا بوارد تخوين أحد أو تحميل أي طرف مسؤولية ما جرى خارج ما تثبته الحقائق الميدانية ولن ندخل بتصفية حسابات أو مزايدات سياسية لن يستفيد منها إلا العدو''.