كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ
الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة
الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر
توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا
زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية
مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي
الإصلاح يسخر من تصريحات البخيتي ويؤكد إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة
آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
لماذا ظهر الأمير محمد بن سلمان متبرعًا بالدم.. وماذا وراء التوقيت؟

كشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع على المفاوضات، عن تفاصيل جديدة بشأن التفاهمات التي توصلت إليها طهران وسلطنة عُمان حول تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن التفاهم لا يعني إعادة فتح المضيق بشكل كامل.
وقال المصدر إن مفاوضات فنية ودبلوماسية مكثفة بين إيران وسلطنة عُمان انتهت إلى تفاهم نهائي أواخر أغسطس، على أن يجري الإعلان عنه خلال اجتماع مرتقب في السلطنة بمشاركة وزراء خارجية دول الخليج والعراق.
وأوضح أن الاتفاق يقتصر على إيران وعُمان، فيما ستشارك بقية الدول بهدف الاطلاع على ترتيبات الملاحة والمسارات المقترحة.
وبحسب المصدر، جرى تحديد مسارات جديدة لدخول السفن إلى الخليج والخروج منه، بحيث يقع مسار الدخول بالكامل تقريباً ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فيما يمر جزء من مسار الخروج أيضاً داخل المياه الإيرانية.
وأشار إلى أن حركة السفن عبر هذه المسارات ستخضع لترتيبات تحددها إيران، مع إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تطالب بإبقائه مفتوحاً.
وفي تطور لافت، قال المصدر إن إيران أبلغت الولايات المتحدة، عبر وسطاء، سبعة شروط للموافقة على فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى حين تنفيذ هذه الشروط التي قال إنها حظيت بموافقة أعلى المستويات في طهران.
وأضاف أن أي قرار بفتح المضيق مستقبلاً سيتم وفق التفاهم المبرم مع سلطنة عُمان، معتبراً أن الترتيبات الجديدة تمثل خطوة باتجاه تكريس ما وصفه بالسيادة الإيرانية على حركة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية لبحث أمن الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، وسط خلافات بشأن إدارة حركة السفن والرسوم والترتيبات الأمنية المرتبطة بالعبور.