كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ
الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة
الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر
توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا
زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية
مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي
الإصلاح يسخر من تصريحات البخيتي ويؤكد إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة
آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
لماذا ظهر الأمير محمد بن سلمان متبرعًا بالدم.. وماذا وراء التوقيت؟

قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة، اليوم، إن تعزيز قدرة مؤسسات الدولة اليمنية على حماية أراضي البلاد وسواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية هو المسار الأقل كلفة والأكثر استدامة لحماية باب المندب والبحر الأحمر وأمن الملاحة والتجارة الدولية.
جاءت تصريحات الزوبة خلال لقائها القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع والتصعيد الحوثي الأخير، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت الزوبة إن حماية السفن والتعامل مع التهديدات بعد وصولها إلى الممرات البحرية تظل إجراءات ضرورية، لكنها شددت على أن المعالجة الأكثر استدامة تبدأ من تمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية.
وأضافت أن ذلك يتطلب تعزيز قدرات القوات البحرية وخفر السواحل ومكافحة شبكات تهريب السلاح والتمويل، مؤكدة أن «الاستثمار في قدرة الدولة اليمنية هو استثمار مباشر في أمن البحر الأحمر والمصالح الإقليمية والدولية».
وشددت الوزيرة على أن الدولة تستند إلى «حقها السيادي والمشروع ومسؤوليتها الدستورية والقانونية في الدفاع عن مواطنيها وقواتها ومؤسساتها وسيادتها وسلامة أراضيها»، والتصدي لمحاولات جماعة الحوثي فرض وقائع جديدة بالقوة.
وأكدت أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها في حماية المصالح الوطنية والسيادية ومنع استخدام الأراضي والسواحل اليمنية منصة لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية.
وحذرت الزوبة من خطورة استمرار الدعم والتسليح الإيراني لجماعة الحوثي ومحاولاتها التمدد باتجاه باب المندب، قائلة إن ذلك يترتب عليه مخاطر تتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة والبحر الأحمر والتجارة العالمية.
وشددت على أهمية وقف تدفق السلاح والتمويل إلى الجماعة وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة على مواجهة مصادر التهديد.
وأعربت وزيرة الخارجية عن تقدير الجمهورية اليمنية للشراكة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون في دعم مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب والتهريب وتعزيز أمن السواحل والممرات البحرية بما يخدم أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
من جانبه، جدد القائم بأعمال السفارة الأمريكية نيل هوب موقف بلاده المعلن إزاء التصعيد الأخير، مؤكداً أن «مليشيا الحوثي وداعميها الإيرانيين أخطأوا في حساباتهم عندما استهانوا بعزم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني على إنهاء العدوان الحوثي ووحشيته».
وقال هوب إن ممارسات جماعة الحوثي أشعلت التصعيد الحالي بدعم إيراني موثق، مضيفاً أنها لم تجلب لليمن سوى المعاناة، وحولت البلاد إلى قاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم.