كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ
الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة
الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر
توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا
زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية
مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي
الإصلاح يسخر من تصريحات البخيتي ويؤكد إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة
آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
لماذا ظهر الأمير محمد بن سلمان متبرعًا بالدم.. وماذا وراء التوقيت؟

كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية أن التقدم الخاطف الذي حققته مليشيا الحوثي خلال الفترة الأخيرة جاء، بحسب تلك المصادر، في إطار توجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، ضمن مساعٍ لفتح جبهة جديدة في الحرب.
وقالت مصادر إيرانية لـ«رويترز» إن طهران أبلغت الحوثيين الأسبوع الماضي بضرورة تصعيد هجماتهم ضد السعودية، متعهدة بتقديم مزيد من التمويل والأسلحة، إلى جانب إرسال ضباط كبار للمساعدة في العمليات.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسي إقليمي أُطلع من مسؤولين في طهران على التطورات أن عدداً من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على الهجمات.
وبحسب مصدر إيراني آخر، عقدت طهران عدة اجتماعات مع حلفائها، بينهم الحوثيون، إلا أن قرار التحرك للسيطرة على المخا كان قراراً حوثياً وليس إيرانياً.
وأفادت مصادر حكومية يمنية بأن الحرس الثوري تولى توجيه الحملة الحوثية الجديدة على طول ساحل البحر الأحمر، فيما أشارت مصادر عسكرية واعتراضات للاتصالات وإفادات أسرى، وفق «رويترز»، إلى أن الجهد الإيراني في اليمن يقوده عبدالرضا شهلاي، أحد كبار قادة الحرس الثوري.
كما نقلت الوكالة عن مصادر إيرانية أن الحرس الثوري ما زال قادراً على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن، رغم الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي المقابل، قال مسؤولون في الحكومة اليمنية إنهم طلبوا مزيداً من الدعم الجوي وأشكالاً أخرى من المساعدة من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين، بينما اقتصرت الاستجابة السعودية، وفق المصادر، على الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباراتي، إلى جانب ضربات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال الشمالية في الجوف ومأرب.
ووفق مسؤولين حكوميين يمنيين نقلت عنهم «رويترز»، فإن تقييم الحكومة يشير إلى أن الرياض حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين.