آخر الاخبار

تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة» عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟ قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة

تقرير أممي: نزوح نحو 1800 اسرة في تعز بسبب التصعيد الحوثي واستهداف المناطق السكانية

الأحد 06 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2093

قالت الأمم المتحدة إنها سجلت نزوح نحو 1800 أسرة يمنية خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، إثر تصاعد القتال في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، جراء التصعيد الحوثي الأخير الذي استهدف مناطق وقرى سكنية وتجمعات للنازحين.

وذكر التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن تجدد الاشتباكات والقصف المدفعي منذ فجر يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 على طول خطوط المواجهة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز أدى إلى موجات نزوح واسعة النطاق من مواقع استضافة النازحين والقرى المجاورة.

وبحسب التقرير، فإن عدد الأسر النازحة منذ 3 سبتمبر وحتى يوم أمس بلغ 1790 أسرة، مع استمرار حركة النزوح، مشيراً إلى أن معظم الأسر النازحة تنتقل داخل مديريتي مقبنة وجبل حبشي، بينما تصل أسر أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب.

وتحدث التقرير عن مغادرة نازحين لمواقع ومخيمات النزوح في "الحجب" و"الراجحي"، لافتاً إلى أن حركة النزوح توزعت على النحو التالي: 730 أسرة في مقبنة، و596 أسرة في جبل حبشي، و284 أسرة في موزع، و134 أسرة في المعافر، و27 أسرة في الشمايتين، و10 أسر في ذوباب.

وتحدثت مصادر محلية عن حركة نزوح واسعة في أرياف تعز الغربية وجنوب الحديدة، وبأعداد أكبر من تلك المعلن عنها، وسط احتياجات شديدة للمأوى والمواد الغذائية.