المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها

كثّف الجيش السوداني، الأربعاء، عملياته العسكرية ضد قوات «الدعم السريع» في عدد من المحاور، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات عسكرية في النيل الأزرق وشمال دارفور وكردفان.
وقالت مصادر عسكرية إن مسيّرات الجيش نفذت ضربات جوية عنيفة استهدفت تحركات وتجمعات لقوات «الدعم السريع» في منطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق، المحاذية للحدود مع إثيوبيا، وذلك بعد سيطرة القوات على المنطقة في أغسطس الماضي عقب معارك عنيفة.
وتزامنت الضربات مع وصول قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان إلى مدينة الدمازين، حيث تفقد جاهزية القوات في محور النيل الأزرق، مشدداً على رفع مستوى اليقظة والانضباط والاستعداد لتنفيذ المهام العسكرية.
وفي شمال دارفور، استهدفت مسيّرات الجيش تجمعات وتحركات لـ«الدعم السريع» في مناطق بمحليتي الطينة وكرنوي، وسط استمرار التوتر والعمليات العسكرية في المناطق القريبة من الحدود.
كما نفذ الجيش غارات جوية على مواقع وتحركات «الدعم السريع» في شمال وغرب كردفان، مع تركيز العمليات على خطوط الإمداد، فيما أفادت مصادر مقربة من الجيش بوجود استعدادات لعمليات برية جديدة.
وفي تطور إنساني موازٍ، تسببت المعارك في نزوح نحو 11 ألف شخص من قرى عدة بمحلية قيسان في النيل الأزرق خلال أيام، مع توجه الأسر النازحة إلى مناطق أكثر أمناً داخل الإقليم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه السودان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، بالتزامن مع تدهور اقتصادي حاد وارتفاع كبير في أسعار السلع وتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.