قرار يقطع شريان التجارة الإيرانية.. اليمن يحظر منتجات طهران
الطيران يدمر عتاد وتجمعات للحوثيين في ''صندوق القتل'' بالمخا وذوباب
قناة CNN الأمريكية: 80% من قوائم حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية «أسماء وهمية» .. «جيش على الورق».
تحذير من صدمة نفطية عالمية.. توقف خط الأنابيب السعودي يهدد 4% من امدادات العالم النفطية
سفير اليمن في قطر يشيد بتأهيل قيادات إعلامية شابة من حضرموت
وزير الخارجية السعودي يتحدى التهديدات: أمن الخليج وأراضينا «خط أحمر» لا يقبل المساس
اعتذار قبل الرحيل.. بيزيرا ينهي أزمته مع الزمالك بصفقة «5 ملايين دولار» إلى أهلي دبي
تعادل النصر يفتح ملف الإرهاق.. بوستيكو غلو: 8 مباريات في أقل من شهر واللاعبون بشر
واتساب يعزل محادثاتك الحساسة.. ميزة جديدة تمنع ظهورها على الأجهزة المرتبطة
اكتشاف فيروس يهدد البصر.. ما علاقته بالمأكولات البحرية؟

كشف تقرير دولي حديث إن الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الرئيسية في ميناء المخا بسبب هجمات الحوثيين، بلغت نحو 79 مليون دولار، فيما أسفرت الهجمات عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 22 آخرين، وأثرت على سبل عيش نحو 1500 عامل في الميناء وآلاف آخرين يعتمدون على الأنشطة المرتبطة به.
وقال تقرير صادر (الأربعاء) عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، بشأن توقعات الأمن الغذائي في اليمن حتى كانون الثاني/يناير المقبل، إن التصعيد العسكري الأخير أدى إلى تعطيل سلاسل إمداد الوقود وحركة التجارة، فضلاً عن أضرار لحقت بالبنية التحتية لميناء المخا وأوقفت عملياته مؤقتاً.
وحذر التقرير من تداعيات الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت ميناء المخا والسفن التجارية في باب المندب، مشيراً إلى أنها تسببت بأضرار كبيرة في حركة التجارة والأسواق باليمن، وقد تدفع نحو ارتفاع أسعار الغذاء وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.
كما من أن استمرار التصعيد سيزيد اضطرابات الأسواق وسبل العيش، ويفاقم الضغوط على أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية المستوردة.
وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، رجّح التقرير استمرار حالة الطوارئ، وهي المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، في محافظات الحديدة وحجة وتعز، مع وجود جيوب مماثلة في محافظات أخرى، فيما يُتوقع أن تسود حالة الأزمة، وهي المرحلة الثالثة، في بقية المحافظات.
وأشار التقرير إلى أن الاحتياجات الإنسانية قد تبلغ ذروتها خلال سبتمبر/أيلول الجاري، قبل تحسن موسمي طفيف متوقع مع حصاد الحبوب في أكتوبر/تشرين الأول، لكنه رجّح استمرار فجوات استهلاك الغذاء حتى يناير/كانون الثاني المقبل، في ظل تراجع هطول الأمطار، ومحدودية فرص العمل، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، واستمرار التدهور الاقتصادي.