الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها
خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية

في ضربة جديدة لصفوف قوات الدعم السريع، وصلت إلى مدينة أم درمان، الأحد 30 أغسطس/آب 2026، قوة قوامها نحو 200 مقاتل أعلنت انشقاقها عن الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية.
وضمت المجموعة عدداً من القيادات الميدانية، بينهم أبوبكر حمودة دحلوب، الذي كان يتولى قيادة شعبة استخبارات المهام الخاصة للدعم السريع في ولاية شمال كردفان، والمسؤول عن منطقتي حمرة الشيخ والمثلث، وعضو مكتبها التنفيذي، وفق ما أوردته وكالة السودان للأنباء «سونا».
ووصلت القوة إلى مناطق سيطرة الجيش بكامل تسليحها، معلنة استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة، في أحدث انشقاق جماعي تشهده صفوف الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.
وقال دحلوب إن المجموعة اختارت الانحياز إلى الدولة بعد وصول أفرادها إلى قناعة، بحسب تعبيره، بأن استمرارهم في صفوف ما وصفه بـ«مشروع مليشيا أسرة دقلو» لم يعد خياراً مناسباً، مؤكداً استعدادهم للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش والعمل على إنهاء وجود الدعم السريع في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته.
وأشار إلى أن انشقاق مجموعته يأتي امتداداً لتحركات مماثلة شهدتها الفترة الماضية، مشيداً بقيادات غادرت صفوف الدعم السريع وانضمت إلى الجيش، من بينها النور القبة وعلي رزق الله «السافنا» وموسى علي أحمد المعروف بـ«موسى خمسين».
كما أكد دحلوب أن المجموعة ستعمل على كشف ما وصفه بـ«المشروع المدعوم خارجياً»، إلى جانب المشاركة في العمليات العسكرية ضد الدعم السريع.
وأشاد بالجهات التي ساهمت في وصول القوة إلى مناطق الجيش، وفي مقدمتها القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوة المشتركة ومجلس الصحوة الثوري.
ودعا في ختام تصريحاته القيادات والمقاتلين الذين ما زالوا في صفوف الدعم السريع إلى مغادرة مواقعهم والانحياز إلى الدولة، في خطوة تأتي وسط استمرار الصراع العسكري وتصاعد التحركات داخل صفوف طرفي النزاع.