الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها
خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية

أعلنت السلطات في النيبال، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 734 قتيلاً ونحو 2500 مفقود، في الوقت الذي تدخل فيه جهود انتشال ضحايا السيول المدمرة يومها الخامس.
وأفادت هيئة إدارة الحالات الطارئة في النيبال بأن الحصيلة غير النهائية لضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال النيبال الأربعاء، قرب الحدود مع الصين، ارتفعت إلى 734 قتيلا و2498 مفقوداً. أما على الأراضي الصينية، فأوردت وسائل الإعلام الرسمية أن عدد القتلى بلغ 16، في حين لا يزال 546 في عداد المفقودين، ما يرفع إجمالي من لقوا حتفهم في الكارثة إلى 750، وعدد المفقودين إلى 3044.
وأعلنت الصين أن 261 مواطناً أجنبياً من 23 دولة في عداد المفقودين على الجانب الصيني في منطقة التبت من معبر حدودي مع نيبال عقب الانهيار الطيني الذي اجتاح منطقة الهيمالايا.
وحضت النيبال فرق الإنقاذ على توخي الحذر مع ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في المنطقة الحدودية مع الصين.

وأعلنت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في تحذير عن تلقيها معلومات "بازدياد مطرد في تدفق مياه الفيضانات في نهر بوتيكوشي بمنطقة راسوا".
وأضافت: "لذا، يُطلب من جميع الأفراد المشاركين في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة، وسكان المناطق المحاذية للنهر، وكافة الأشخاص الآخرين في المناطق المتضررة، بما في ذلك راسوا ونواكوت ودادينغ وتشيتوان، توخي الحذر".
وكشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الفيضانات نجمت عن انهيار جليدي تسبب بنشاط زلزالي وتأثيرات "كارثية" في اتجاه مجرى نهر في النيبال والتيبت.
وأضافت "تم الإبلاغ عن هذا الحدث في البداية على أنه زلزال بقوة 4.4 درجات"، ولكن بعد تحليل التسجيلات الزلزالية تبيّن أنه "انهيار جليدي وتدفّق ركام".