آخر الاخبار

تصعيد واسع.. القوات الحكومية تعلن 1729 عملية دقيقة ضد الحوثيين وتكشف حصيلة الخسائر تصعيد جوي واسع في اليمن.. غارات تضرب مواقع حوثية في 6 محافظات وأنباء عن استهداف تعزيزات متجهة إلى تعز مقاومة تعز تطلق حملة لجمع 10 آلاف قطعة سلاح و10 ملايين طلقة لـ«عتاد التحرير والكرامة» عملية «فجر اليمن» تعيد رسم موازين الحرب.. ثلاث سيناريوهات لمستقبل الحرب وتحدد مصير المعركة المقبلة تركيا تكشف طبيعة الدعم الذي إرسلته إلى السعودية لمواجهة الحوثيين وهل سترسل قوات مهاجمة؟ قبيلة أرحب تعلن النفير العام دعماً لمعركة «فجر اليمن» وتبدي استعدادها لبذل المال والنفس ومساندة القوات المسلحة تصريحات وزير الدفاع بشأن السيطرة على مديريات محافظة تعز وعملية فجر اليمن سقوط الكبار وصعود المفاجآت.. موسم الدراما التركية يقلب الطاولة من الفتى الذهبي إلى 100 مليون يورو.. أردا غولر يهز سوق الانتقالات أزمة صناديق الاستثمار تهز تركيا.. أردوغان يتدخل ويتوعد المتورطين بالمحاسبة

مستشار رئاسي يكشف: مسؤولون وسياسيون يفشون أسرار الدولة لدبلوماسيين أجانب طمعًا في الحصول على المناصب

السبت 29 أغسطس-آب 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 3018

قال مستشار في الرئاسة اليمنية إن مسؤولين وسياسيين يمنيين يقومون بإفشاء أسرار الدولة للدبلوماسيين مقابل الحصول على المناصب والدعم.

واتهم عبدالملك المخلافي، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الخارجية الأسبق، مسؤولين وسياسيين يمنيين بإفشاء أسرار الدولة مقابل الحصول على مناصب ودعم خارجي.

وكتب المخلافي في منشور له على منصة "إكس"، إن بعض المسؤولين والسياسيين "يتسابقون إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة، وتشويه زملائهم ومؤسساتهم طمعاً في دعم أو منصب".

وأوضح أن المشكلة ليست في الدبلوماسي الأجنبي الذي يؤدي مهمته ويبحث عن مصالح دولته، بل في المسؤول اليمني الذي ينسى مسؤوليته تجاه دولته ومصلحتها الوطنية.

وأضاف المخلافي: "فإذا كان الدبلوماسي «جاسوساً برخصة» – بالمعنى المجازي – يخدم بلده، فإن من يكشف معلومات بلده التي لا ينبغي تداولها للأجنبي قد يؤدي دور الجاسوس، ولكن من غير رخصة".

وتابع قائلاً: "الدبلوماسي يبحث عن مصلحة بلده، واليمني يفترض أن يبحث عن مصلحة بلده أيضاً. وحين يعمل كلٌ منهما لمصلحة دولته فهذه دبلوماسية؛ أما حين ينتهي الأمر بأحدهما إلى الإضرار بدولته والعمل لمصلحة الدولة الأخرى، فهنا تبدأ المشكلة".