4 أضرار صحية قد تحدث عند تناولك الجبن قبل النوم مباشرة
8 علامات تدل على وجود جلطة دموية خطيرة
غارات مكثفة تضرب مواقع الحوثيين في تعز.. اشتباكات عنيفة في المسراخ وتصعيد عسكري يمتد إلى الجوف
مسؤول أردني سابق يفجّر مفاجأة: هجمات الحوثيين تكشف مخطط إيران ضد العرب!
ضربة عسكرية واسعة تهز الحوثيين.. 1732 عملية و900 عنصر خارج المعركة ضمن فجر اليمن
توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات
توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض
محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان
استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض

شهدت العاصمة النيجرية نيامي فجر السبت حالة من التوتر الأمني، بعد سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في عدد من المناطق، بينها محيط المطار الدولي والقاعدة العسكرية القريبة من القصر الرئاسي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن مسلحين وُصفوا بأنهم «إرهابيون» شنوا هجوماً على مطار ديوري هاماني الدولي، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة.
وأفاد عضو المجلس الاستشاري النيجري ونائب برلمان تحالف دول الساحل، بانا واجانا إبراهيم، بأن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، وهي إحدى المنشآت العسكرية الرئيسية في العاصمة، قبل أن تتمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة عليها.
وأكد مصدر أمني آخر لـ«رويترز» أن القوات الحكومية نفذت عمليات تمشيط في المناطق المستهدفة، مشيراً إلى مقتل أو تحييد عدد من المهاجمين، بينما تمكن آخرون من الفرار.
وقال شهود عيان إن أصوات إطلاق النار كانت كثيفة ومتواصلة في محيط القصر الرئاسي، فيما تجدد إطلاق النار قرب مطار نيامي الدولي في وقت مبكر من صباح السبت.
ويأتي الهجوم في ظل وضع أمني وسياسي شديد الحساسية في النيجر، التي يحكمها مجلس عسكري منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس السابق محمد بازوم.
وتقود السلطات الحالية، برئاسة الجنرال عبد الرحمن تياني، توجهاً بعيداً عن الحلفاء الغربيين التقليديين، بالتزامن مع تعزيز العلاقات مع روسيا، والانضمام إلى مالي وبوركينا فاسو ضمن تحالف دول الساحل.
وتخوض الدول الثلاث مواجهات مستمرة مع جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، في وقت تتزايد فيه التوترات حول موارد النيجر الطبيعية، خصوصاً اليورانيوم والنفط والذهب.
ويأتي التصعيد أيضاً بعد إجراءات اتخذتها الحكومة النيجرية ضد شركة أورانو الفرنسية العاملة في قطاع اليورانيوم، شملت مصادرة أصولها وإعادة تخصيص تراخيص سابقة لشركات مدعومة من الدولة.
وكان النيجر مورداً مهماً لليورانيوم إلى أوروبا قبل تدهور العلاقات مع فرنسا.