الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها
خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية

شهدت العاصمة النيجرية نيامي فجر السبت حالة من التوتر الأمني، بعد سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في عدد من المناطق، بينها محيط المطار الدولي والقاعدة العسكرية القريبة من القصر الرئاسي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن مسلحين وُصفوا بأنهم «إرهابيون» شنوا هجوماً على مطار ديوري هاماني الدولي، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة.
وأفاد عضو المجلس الاستشاري النيجري ونائب برلمان تحالف دول الساحل، بانا واجانا إبراهيم، بأن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، وهي إحدى المنشآت العسكرية الرئيسية في العاصمة، قبل أن تتمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة عليها.
وأكد مصدر أمني آخر لـ«رويترز» أن القوات الحكومية نفذت عمليات تمشيط في المناطق المستهدفة، مشيراً إلى مقتل أو تحييد عدد من المهاجمين، بينما تمكن آخرون من الفرار.
وقال شهود عيان إن أصوات إطلاق النار كانت كثيفة ومتواصلة في محيط القصر الرئاسي، فيما تجدد إطلاق النار قرب مطار نيامي الدولي في وقت مبكر من صباح السبت.
ويأتي الهجوم في ظل وضع أمني وسياسي شديد الحساسية في النيجر، التي يحكمها مجلس عسكري منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس السابق محمد بازوم.
وتقود السلطات الحالية، برئاسة الجنرال عبد الرحمن تياني، توجهاً بعيداً عن الحلفاء الغربيين التقليديين، بالتزامن مع تعزيز العلاقات مع روسيا، والانضمام إلى مالي وبوركينا فاسو ضمن تحالف دول الساحل.
وتخوض الدول الثلاث مواجهات مستمرة مع جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، في وقت تتزايد فيه التوترات حول موارد النيجر الطبيعية، خصوصاً اليورانيوم والنفط والذهب.
ويأتي التصعيد أيضاً بعد إجراءات اتخذتها الحكومة النيجرية ضد شركة أورانو الفرنسية العاملة في قطاع اليورانيوم، شملت مصادرة أصولها وإعادة تخصيص تراخيص سابقة لشركات مدعومة من الدولة.
وكان النيجر مورداً مهماً لليورانيوم إلى أوروبا قبل تدهور العلاقات مع فرنسا.