الطيران يدمر عتاد وتجمعات للحوثيين في ''صندوق القتل'' بالمخا وذوباب
قناة CNN الأمريكية: 80% من قوائم حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية «أسماء وهمية» .. «جيش على الورق».
تحذير من صدمة نفطية عالمية.. توقف خط الأنابيب السعودي يهدد 4% من امدادات العالم النفطية
سفير اليمن في قطر يشيد بتأهيل قيادات إعلامية شابة من حضرموت
وزير الخارجية السعودي يتحدى التهديدات: أمن الخليج وأراضينا «خط أحمر» لا يقبل المساس
اعتذار قبل الرحيل.. بيزيرا ينهي أزمته مع الزمالك بصفقة «5 ملايين دولار» إلى أهلي دبي
تعادل النصر يفتح ملف الإرهاق.. بوستيكو غلو: 8 مباريات في أقل من شهر واللاعبون بشر
واتساب يعزل محادثاتك الحساسة.. ميزة جديدة تمنع ظهورها على الأجهزة المرتبطة
اكتشاف فيروس يهدد البصر.. ما علاقته بالمأكولات البحرية؟
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء فور الاستيقاظ؟

شهدت مدينة المخا وميناؤها غربي اليمن، هجوماً حوثياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد جديد تشهده جبهات الساحل الغربي.
وقالت القوات المسلحة اليمنية إن الهجوم الحوثي استهدف مواقع عسكرية ومنشآت مدنية وبنى تحتية، إضافة إلى مساكن للموظفين ومحطات لتوليد الكهرباء وأحياء سكنية في مدينة المخا.
وبحسب بيان للقوات المسلحة، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين، وإصابة 30 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين.
وأكدت القوات الحكومية أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة حوثية خلال الهجوم، فيما سقطت صواريخ في عدد من المناطق الحيوية داخل المدينة.
وفي تطور متصل، أعلنت القوات اليمنية إحباط محاولة حوثية لاستهداف رصيف ميناء المخا التجاري بواسطة زورق مفخخ مسيّر، مؤكدة تدميره قبل وصوله إلى هدفه.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية الجماعة عن الهجوم، زاعماً أن العملية استهدفت ما وصفها بـ"تحشيدات عسكرية سعودية" ومخازن أسلحة في المخا، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
كما تحدثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن تنفيذ هجمات متعددة بالطائرات المسيّرة على ميناء المخا، في حين أكدت القوات الحكومية أن القصف طال منشآت مدنية وألحق أضراراً بالبنية التحتية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المواجهات والضربات المتبادلة بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات، من بينها المخا والحديدة والضالع ومأرب وتعز.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد متزايد في مسرح العمليات اليمني، خصوصاً مع انتقال الهجمات إلى الموانئ والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية، وسط غياب مؤشرات واضحة على عودة التهدئة.