الطيران يدمر عتاد وتجمعات للحوثيين في ''صندوق القتل'' بالمخا وذوباب
قناة CNN الأمريكية: 80% من قوائم حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية «أسماء وهمية» .. «جيش على الورق».
تحذير من صدمة نفطية عالمية.. توقف خط الأنابيب السعودي يهدد 4% من امدادات العالم النفطية
سفير اليمن في قطر يشيد بتأهيل قيادات إعلامية شابة من حضرموت
وزير الخارجية السعودي يتحدى التهديدات: أمن الخليج وأراضينا «خط أحمر» لا يقبل المساس
اعتذار قبل الرحيل.. بيزيرا ينهي أزمته مع الزمالك بصفقة «5 ملايين دولار» إلى أهلي دبي
تعادل النصر يفتح ملف الإرهاق.. بوستيكو غلو: 8 مباريات في أقل من شهر واللاعبون بشر
واتساب يعزل محادثاتك الحساسة.. ميزة جديدة تمنع ظهورها على الأجهزة المرتبطة
اكتشاف فيروس يهدد البصر.. ما علاقته بالمأكولات البحرية؟
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء فور الاستيقاظ؟

شهدت جبهات القتال غربي السودان خلال اليومين الماضيين تطورات ميدانية لافتة، مع تمكن الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة من تحقيق تقدم جديد، عقب التصدي لهجمات لقوات الدعم السريع في منطقة بئر سليبة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأفادت المعطيات الواردة بأن القوات الحكومية والقوات المساندة لها تمكنت من صد هجومين متتاليين للدعم السريع على المنطقة، قبل أن تحقق تقدماً في عدد من المواقع والبلدات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مدينة الجنينة باعتبارها أحد أبرز معاقل الدعم السريع في إقليم دارفور.
وتكتسب بئر سليبة أهمية كبيرة بسبب موقعها على المحور الشمالي المؤدي إلى الجنينة، وارتباطها بشبكة طرق رئيسية تمتد نحو مناطق شمال غربي دارفور، بينها جبل مون وكلبس، ما يجعل السيطرة عليها عاملاً مهماً في مساعي قطع خطوط الإمداد والتحرك أمام قوات الدعم السريع.
وفي تطور آخر، أعلن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، مقتل أحد أبرز القادة الميدانيين في الدعم السريع، اللواء مهدي جبل مون، خلال الاشتباكات التي شهدتها منطقتا حجر المرفعين وبئر سليبة، في ضربة قد تزيد من الضغوط على قيادة الدعم السريع في المحور الغربي.
وقال مسؤولون في القوات المشتركة إن قواتهم أحبطت محاولة التفاف نفذتها قوات الدعم السريع من اتجاهي كلبس وصليعة، مؤكدين أن الهجوم انتهى بخسائر كبيرة في صفوف القوة المهاجمة.
وبحسب الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، فقد أسفرت المواجهات عن تدمير أكثر من 38 عربة قتالية والاستيلاء على 27 عربة أخرى بكامل عتادها، إضافة إلى مقتل عدد من عناصر القوة المهاجمة، وفق روايته.
وتأتي هذه التطورات ضمن تحركات عسكرية أوسع تهدف إلى تضييق الخناق على قوات الدعم السريع وقطع طرق الإمداد القادمة عبر المسارات الصحراوية والمنافذ الحدودية مع تشاد، تمهيداً للدفع باتجاه الجنينة.
وفي شمال كردفان، تواصل قوات الدعم السريع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في محاولة لتعويض خسارتها لعدد من الطرق والمواقع الاستراتيجية، بينما تقول القوات المساندة للجيش إن ذلك يعكس ضغوطاً ميدانية متزايدة على الدعم السريع.
إنسانياً، دفعت المعارك الأخيرة آلاف المدنيين إلى النزوح من مناطق القتال، وسط استمرار واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل 2023.
وبينما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن الخسائر المعلنة في بئر سليبة، فإن التطورات الأخيرة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد في غرب دارفور، مع تصاعد الحديث عن معركة مرتقبة حول الجنينة.