آخر الاخبار

عاجل: شهداء وجرحى من المدنيين في القصف الحوثي الذي استهدف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب مشايخ قبائل عبيدة يجددون تأييدهم للدولة ويعلنون دعم تحركات وزارة الدفاع في مأرب وحضرموت ويرفضون بياناً منسوباً للقبيلة توكل كرمان تدين هجوم الحوثيين على قوات الطوارئ وتدعو إلى محاسبة المسؤولين ودعم استعادة الدولة عاجل : وزارة الدفاع اليمنية تتوعد بالرد بعد هجوم حوثي استهدف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت محافظة مأرب تعيد دعم أنديتها الرياضية بتوزيع مستلزمات لـ16 نادياً وزارة الدفاع تعلن عن حملة عسكرية واسعة لفرض هيبة الدولة وملاحقة الخارجين عن القانون وتأمين الطرقات وردع العصابات الفريق سلطان العرادة يدعو إلى تحرك دولي حازم لوقف هجمات الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم لحماية الملاحة الدولية قرار لمحافظ البنك المركزي اليمني بوقف تراخيص 3 منشآت صرافة وإغلاق مقراتها انطلاقة رسمية لموسم الحج في اليمن.. الوادعي يشيد بروح الفريق الواحد ويؤكد الالتزام بالشفافية التربية والتعليم تطمئن الطلاب وأولياء أمورهم بشأن قرار ايقاف تعميد الشهائد

جنوب لبنان على صفيح ساخن.. قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي وغارات عنيفة تشعل قضاء صور

الخميس 06 أغسطس-آب 2026 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 1338

 

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد مقتل ضابط وجندي من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وإصابة أربعة جنود آخرين بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية خلال عملية ميدانية في بلدة مجدل زون.

وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن القوة العسكرية دخلت أحد المباني في البلدة قبل أن تنفجر عبوة ناسفة يُعتقد أنها كانت مزروعة داخله، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود المشاركين في العملية.

وفي المقابل، كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، حيث تعرض قضاء صور لسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف عددًا من البلدات منذ ساعات الليل وحتى صباح اليوم.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية نفذت عدة غارات على حي الملعب في بلدة البرج الشمالي، أعقبها قصف من الطيران الحربي على المنطقة نفسها، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين ونقلهم إلى مستشفيات مدينة صور، وسط موجة نزوح للأهالي خشية اتساع رقعة القصف.

كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدة المنصوري والمناطق الواقعة بين المنصوري ومجدل زون بثلاث غارات متزامنة، رافقها قصف مدفعي وإطلاق نيران من الدبابات باتجاه البلدة ومحيطها.

ودخلت وحدات من الجيش اللبناني وفرق الإسعاف إلى المناطق المستهدفة لإجراء عمليات البحث والمسح الميداني والتأكد من عدم وجود مصابين أو عالقين تحت الأنقاض.

وامتد القصف الإسرائيلي إلى بلدات وأودية مجاورة، بينها محيط بلدة حداثا ومنطقة الحمرا الساحلية، في ظل استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية.

ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار المساعي الدبلوماسية لتنفيذ اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل، والذي ينص على توسيع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، بينما لا يزال ملف سلاح "حزب الله" يشكل أحد أبرز التحديات أمام المفاوضات الجارية بين الجانبين.