مأرب تحتفي باليوم العالمي للشباب وتؤكد دورهم في معركة البناء واستعادة الدولة
مجلس الأمن يضع الحوثيين أمام تحذير دولي: الهجمات على السعودية والسفن تهدد أمن المنطقة وتحذير من انفجار الصراع إقليمياً.
أنقرة تكشف المسار العسكري لـ«اتفاق مكة»: تدريبات مشتركة بين السعودية وباكستان وتركيا وتمدد إلى البر والبحر والجو
تركيا تحسم الجدل: وزارة الدفاع التركية توضح أهداف «اتفاق مكة» وتكشف تفاصيل التعاون العسكري بين تركيا والسعودية
اليمن وسلطنة عُمان تبحثان تطورات التصعيد الحوثي وتعززان التعاون الثنائي
خفر السواحل اليمني والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز القدرات البحرية ومكافحة التهريب والقرصنة
اشتباكات في البحر الأحمر.. تدمير 3 زوارق حوثية محملة بالمتفجرات ومقتل من كانوا على متنها
الفريق سلطان العرادة يدعو أوروبا لموقف واضح من الهجمات الحوثية ويحذر من تداعيات التغاضي عنها على الملاحة الدولية
مليشيا الحوثي تقتحم منزل رجل في التسعين من عمره وتنهب ممتلكاته وتدمر مصدر رزقه
الدفاع التركية تحدد هدف اتفاقية مكة للدفاع المشترك وآلية عملها وتؤكد أنها ليست بديلاً للناتو

مددت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تصاريح العمل لمئات الآلاف من المهاجرين المشمولين ببرنامج "وضع الحماية المؤقتة" (TPS)، وذلك قبل ساعات فقط من انتهاء صلاحية التصاريح، في خطوة تمنحهم فرصة إضافية لمواصلة العمل بصورة قانونية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية التابعة لوزارة الأمن الداخلي، فإن تصاريح العمل الخاصة بالمهاجرين من هايتي ستظل سارية حتى 24 يوليو الجاري، فيما مُددت تصاريح مواطني اليمن وسوريا وإثيوبيا والصومال وجنوب السودان وميانمار لمدة تصل إلى أسبوع إضافي.
ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من حكم للمحكمة العليا الأمريكية سمح لإدارة ترمب بالمضي في إنهاء وضع الحماية المؤقتة لبعض الجنسيات، ما أثار مخاوف واسعة من فقدان مئات الآلاف حقهم في العمل والحماية من الترحيل.
ويتيح برنامج TPS للمهاجرين القادمين من دول تشهد نزاعات أو كوارث أو ظروفًا استثنائية الإقامة والعمل بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة إلى حين تحسن الأوضاع في بلدانهم.
في المقابل، أثارت احتمالات إنهاء هذه الحماية انتقادات منظمات حقوقية ونقابات عمالية، التي حذرت من تداعيات القرار على مئات الآلاف من الأسر، إضافة إلى تأثيره على قطاعات اقتصادية تعتمد على العمالة المشمولة بالبرنامج.
وتؤكد إدارة ترمب أن تشديد سياسات الهجرة يهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية فرص العمل للمواطنين الأمريكيين، بينما ترى منظمات حقوق الإنسان أن هذه الإجراءات قد تزيد من المخاوف بشأن حقوق المهاجرين والإجراءات القانونية المرتبطة بهم.