الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل

اتهم رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني، الثلاثاء، جماعة الحوثي بإفشال جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بدعم من السعودية وسلطنة عُمان، محملاً الجماعة مسؤولية تعطيل خارطة الطريق السياسية والتصعيد العسكري، ومؤكداً أن أي هجمات جديدة ستُواجه بـ"رد حازم" يهدف إلى فرض الأمن والاستقرار.
وفي رسالة وجهها إلى اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قال الزنداني إن الحكومة الشرعية وافقت على خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي أواخر عام 2023، بينما "رفضها الحوثيون لاحقاً وانخرطوا في الصراع الإقليمي"، على حد تعبيره.
وأضاف أن التحالف الذي تقوده السعودية، وبمشاركة سلطنة عُمان، بذل جهوداً لدعم وقف إطلاق النار وإحياء العملية السياسية منذ الهدنة التي أُعلنت عام 2022، مشيراً إلى أن الحكومة فضّلت دعم الخدمات وصرف الرواتب بدلاً من العودة إلى الحرب بعد استهداف الحوثيين، بحسب قوله، لمنشآت تصدير النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
واتهم الزنداني الحوثيين باحتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء منذ عام 2024، وبعرقلة مقترحات لإعادة تشغيل الرحلات من صنعاء إلى الأردن عبر شراء أو استئجار طائرات جديدة أو التعاقد مع شركات طيران أخرى، قائلاً إن الجماعة اشترطت السيطرة على إدارة الشركة وإيراداتها، كما رفضت الإفراج عن أكثر من 120 مليون دولار من أموال الشركة المحتجزة في صنعاء، وفقاً للرواية الحكومية.
كما اتهم الحوثيين بتقويض عمل المنظمات الإنسانية واحتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات دولية، إضافة إلى فرض جبايات واعتقال معارضين في مناطق سيطرتهم، وهي اتهامات سبق أن وجهتها الحكومة اليمنية في مناسبات سابقة.
ودعا رئيس الوزراء الحوثيين إلى العودة إلى المفاوضات والانخراط في تسوية سياسية شاملة "دون استخدام القوة أو فرض امتيازات"، محذراً من أن أي تصعيد جديد "سيُقابل برد حازم" لضمان الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
يشار إلى أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة توقفت والتي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022، دون التوصل إلى اتفاق دائم، إلا أن الجهود الدبلوماسية استمرت بوساطة أممية وبدعم من السعودية وسلطنة عُمان للوصول إلى خارطة طريق تمهد لتسوية سياسية شاملة. غير أن المفاوضات تعثرت وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن مسؤولية تعطيل العملية السياسية، قبل أن تتصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالبحر الأحمر وتنعكس على مسار الأزمة اليمنية.