علاج دهون الكبد في المنزل- 4 مشروبات تذيبها في أسبوع
نقص الفيتامينات.. هل يؤثر على صحة القلب ووظائف الأوعية الدموية
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء أحدث ضرباته الجوية على إيران
تحذير أممي من انفجار إقليمي.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تهديدات الحوثيين للسعودية وحرية الملاحة
التحالف يعلن بدء حماية السفن في باب المندب.. وتحذير شديد اللهجة للحوثيين: الرد سيكون قاسيًا
ضربات أمنية متلاحقة.. القبض على 118 متهماً في 70 قضية جنائية بالمحافظات المحررة
اجتماع طارئ يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. مجلس الدفاع الوطني يعلن قرارات حاسمة لدعم معركة التحرير واستئناف تصدير النفط
مشاط الحوثيين يهدد السعودية بأنها ستدفع الثمن ويتوعد بإجراءات تصعيدية جديدة عقب تعثر مسار التسوية.
مسيرة ميسي في كأس العالم: أرقام قياسية وأهداف لا تُنسى
تحركات حوثية لنقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة استعداداً لتصعيد عسكري يبدأ من البحر الأحمر

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.