مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات
الحكومة تعلن اغلاق جميع مطارات اليمن أمام حركة الطيران
عايض: القوات المسلحة فرضت قواعد الحسم في مطارات اليمن وأفشلت «معركة التحدي» الإيرانية.. والحوثي خسر رهان التحدي والاستعراض
القائد الأعلى للقوات المسلحة يوجه بوضع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة التهديدات
عاجل: الحكومة اليمنية تعلن حالة الانعقاد الدائم وتشكل فريق لإدارة الأزمة بعد التصعيد الحوثي الإيراني
القوات المسلحة اليمنية تقصف مطار صنعاء وتمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط والرئيس يوجه برفع الجاهزية الى الدرجة القصوى
الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية.. الدفاعات الجوية تُحبط الهجوم وتؤكد: السيادة خط أحمر
هجوم يطال 3 مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية
قفزة مفاجئة لأسعار النفط.. التصعيد الأميركي الإيراني يعيد شبح أزمة الطاقة العالمية
تحذير جوي جديد في اليمن.. حرارة خانقة تضرب السواحل والصحارى وأمطار رعدية غزيرة وبَرَد يهددان المرتفعات

صعّد الجيش السوداني، الثلاثاء، عملياته العسكرية في محيط مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مواصلاً القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع داخل المدينة ومحيطها، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار وإضعاف قدراتها القتالية.
وبحسب مصادر عسكرية، ركزت الضربات على مواقع انتشار قوات الدعم السريع وخطوط تحركها، بالتزامن مع استمرار الضغط العسكري لتطويق المدينة، التي تعد إحدى أهم النقاط الاستراتيجية في جنوب شرقي السودان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة جبهات سودانية تصعيداً متزامناً، حيث تتواصل المواجهات بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى، في مناطق جبل مون والطنيدبة وكرنوي بشمال دارفور، إضافة إلى مناطق متاخمة لمدينة النهود.
وتكتسب الكرمك أهمية عسكرية خاصة بحكم موقعها الحدودي مع إثيوبيا، إذ تمثل ممراً رئيسياً للإمداد والتحركات العسكرية، فضلاً عن احتضانها مقر اللواء السادس عشر التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة في مارس الماضي بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن يعلن الجيش انسحاب قواته آنذاك، مبرراً ذلك باعتبارات ميدانية مرتبطة بسير العمليات العسكرية.
ومنذ ذلك الحين، يشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات متقطعة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من جهة أخرى، وسط مؤشرات على تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.