الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل

تواصل جماعة الحوثي الإرهابية التكتم حتى اللحظة على حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربات الجوية التي استهدفت، خلال الساعات الماضية، عدداً من المواقع الخاضعة لسيطرتها، في ظل غياب أي إعلان في الاعلام الحوثي يكشف طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"مأرب برس"، فإن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط عدد من القيادات الحوثية، بينهم قيادات توصف بـ"الرفيعة"، إلا أنه لم يتسن حتى الآن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو عدد القتلى.
ويؤكد تجاهل الإعلام الحوثي للغارات عن حالة من الصدمة الداخلية وأرباك في كيفية تناول الخبر الذي تؤكد المعطيات عن سقوط شخصيات قيادية من العيار الثقيل.
وأضافت المصادر أن الضربات طالت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن للطائرات المسيّرة، ومستودعات للصواريخ الباليستية، إلى جانب مخازن للأسلحة والذخائر ومنشآت تستخدم لأغراض عسكرية، الأمر الذي يرجح أن تكون العملية استهدفت البنية العسكرية للجماعة بصورة مباشرة.
وتعد هذه الضربات الأولى من نوعها بعد فترة هدوء نسبي أعقبت آخر الهجمات التي نُسبت إلى إسرائيل واستهدفت مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
ووفقاً لمراقبين فإن المواقع المستهدفة جاءت بعد فترة من عمليات المراقبة وجمع المعلومات، شملت تتبع تحركات قيادات في الجماعة ورصد مواقع يشتبه باستخدامها لتخزين الأسلحة ومنظومات الطيران المسيّر والصواريخ.
ولم تعلن أي جهة، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مسؤوليتها عن تنفيذ الضربات. غير أن تقديرات أولية تداولتها مصادر سياسية وعسكرية ترجح وقوف إسرائيل وراء العملية، أو تنفيذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهي تقديرات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
في المقابل، لم تصدر جماعة الحوثي بياناً يوضح حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة، مكتفية بالإعلان عن تعرض عدد من المحافظات لغارات جوية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه الضربات بعد نحو عام من آخر هجوم إسرائيلي واسع على مواقع تابعة للحوثيين، والذي نُفذ في 6 و7 يوليو/تموز 2025، واستهدف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، ومحطة رأس كثيب الكهربائية، إضافة إلى السفينة "غالاكسي ليدر"، في إطار رد إسرائيل على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه أراضيها.