رحلة الديوك نحو الذهب: فرنسا تواصل التألق في المونديال ومبابي يقود فريقه إلى نصف النهائي ويقترب من الحذاء الذهبي
وزارة الداخلية تشدد إجراءات مكافحة تزوير الوثائق الثبوتية وتتابع القضايا المنظورة أمام النيابة
من ميسي إلى الجماهير.. كلمات بونو تتحول إلى عاصفة نقاشية .. تقدير فني أم انحياز غير مبرر
حصيلة دامية.. أكثر من 3200 قتيل وجريح في الحوادث المرورية خلال ستة أشهر.. تعرّف على المحافظة الأكثر تسجيلًا للحوادث
مدير كهرباء مأرب يكشف أسباب تراجع الخدمة ويحدد الأطراف التي تقف وراء عملية التلاعب
منظمة حقوقية تطالب مشايخ القبائل بتجريم اختطاف النساء، وتدعو الأمم المتحدة إلى إنصاف المختطفات
توجيهات رئاسية بتعزيز الجاهزية العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية في حضرموت
العليمي يدعو الأحزاب السياسية لتوحيد الصف وإسناد القوات المسلحة في مواجهة المشروع الإيراني
حزب الإصلاح يكشف مستجدات ملف السياسي المختطف محمد قحطان
الذهب يهبط قرب أدنى مستوى ..تصاعد الأزمة في مضيق هرمز ينعكس على أسواق الطاقة والمعادن

شهدت أسواق العملات العالمية تحركات لافتة، الثلاثاء، مع تراجع الدولار الأمريكي إلى قرب أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، عقب مؤشرات إيجابية بشأن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة وأعاد قدراً من الهدوء إلى الأسواق.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق أولي مع طهران، في خطوة انعكست سريعاً على أسعار النفط التي سجلت تراجعاً ملحوظاً، وسط آمال بانخفاض المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة واستقرار الأوضاع في المنطقة.
وفي اليابان، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 31 عاماً في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية، إلا أن القرار لم ينجح في دعم الين بشكل ملموس، حيث واصل تداوله قرب مستوى 160 يناً مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات النقدية لدعم العملة.
كما يترقب المستثمرون سلسلة اجتماعات مهمة للبنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، لمعرفة توجهات السياسة النقدية ومدى تأثرها بالمتغيرات الجيوسياسية الأخيرة.
وسجل مؤشر الدولار نحو 99.66 نقطة، بينما حافظ اليورو والجنيه الإسترليني على استقرارهما قرب مستويات مرتفعة نسبياً، في وقت يرى فيه محللون أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، بانتظار خطوات عملية تؤكد تنفيذ أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
ويرى خبراء أن مستقبل الأسواق خلال الفترة القادمة سيبقى مرتبطاً بمسار التفاهمات السياسية في الشرق الأوسط، ومدى نجاحها في إعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهي عوامل ستلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات التضخم وأسعار الفائدة حول العالم.