علاج دهون الكبد في المنزل- 4 مشروبات تذيبها في أسبوع
نقص الفيتامينات.. هل يؤثر على صحة القلب ووظائف الأوعية الدموية
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء أحدث ضرباته الجوية على إيران
تحذير أممي من انفجار إقليمي.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تهديدات الحوثيين للسعودية وحرية الملاحة
التحالف يعلن بدء حماية السفن في باب المندب.. وتحذير شديد اللهجة للحوثيين: الرد سيكون قاسيًا
ضربات أمنية متلاحقة.. القبض على 118 متهماً في 70 قضية جنائية بالمحافظات المحررة
اجتماع طارئ يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. مجلس الدفاع الوطني يعلن قرارات حاسمة لدعم معركة التحرير واستئناف تصدير النفط
مشاط الحوثيين يهدد السعودية بأنها ستدفع الثمن ويتوعد بإجراءات تصعيدية جديدة عقب تعثر مسار التسوية.
مسيرة ميسي في كأس العالم: أرقام قياسية وأهداف لا تُنسى
تحركات حوثية لنقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة استعداداً لتصعيد عسكري يبدأ من البحر الأحمر

كشفت مصادر مطلعة أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين أجرى زيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي، للاطلاع بشكل مباشر على خطط عسكرية تتعلق بإمكانية إرسال قوات برية إلى إيران بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعد عنصراً أساسياً في تصنيع الأسلحة النووية.
وبحسب المصادر، فإن أهمية الإيجازات العسكرية دفعت كين إلى قطع مشاركته في اجتماعات رفيعة المستوى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل والعودة سريعاً إلى الولايات المتحدة في 19 مايو، لمتابعة تفاصيل الخطط المقترحة.
وأشارت المعلومات إلى أن المناقشات عكست مدى جدية الإدارة الأميركية في دراسة خيار تنفيذ عملية برية عالية المخاطر داخل إيران، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فضّل التريث وعدم منح الضوء الأخضر للعملية في الوقت الحالي.
ووفقاً للمصادر، جاء قرار التأجيل بعد تحذيرات من أن أي تحرك عسكري مباشر قد يؤدي إلى رد إيراني واسع النطاق، ويطيل أمد الصراع، فضلاً عن تداعياته المحتملة على الاقتصاد العالمي واحتمال سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأميركية.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية حول البرنامج النووي، حيث أكد ترامب مؤخراً أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى اتفاق قد يتم الإعلان عنه خلال وقت قريب.
ويظل ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب أحد أكثر القضايا تعقيداً وحساسية في المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران، نظراً لارتباطه المباشر بمستقبل البرنامج النووي الإيراني وأمن المنطقة بأكملها. المصدر: مأرب برس.