عاجل.. تصريح مصدر حكومي مسؤول بشأن صرف مرتبات أربعة أشهر للقطاعات المدنية والعسكرية والأمنية
بيان لـ ''صحفيات بلا قيود'' حول استمرار إخفاء السياسي البارز ''محمد قحطان''
نحو 20 سفينة كانت تستعد لعبور مضيق هرمز عادت باتجاه سلطنة عمان وإخرى تتعرض لإطلاق نار.. ماذا حدث؟
على خطى غزة.. إسرائيل تُمهّد لواقع جديد في جنوب لبنان: خط أصفر يعزل 55 قرية
إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز
مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق
الكشف عن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز في أول يوم بعد إعادة فتحه
واشنطن تتراجع تحت الضغط.. إعفاءات جديدة تُعيد النفط الروسي إلى الواجهة
تحقيق عاجل يهز واشنطن.. حوادث غامضة تطال علماء أمريكيين
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز وماهي شروط العبور ؟

قال مستشار المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين في صنعاء، محمد طاهر أنعم، إن موقف اليمن من التطورات الإقليمية "محسوب بدقة"، مشيراً إلى وجود تنسيق مع ما وصفه بـ"محور المقاومة" بشأن توقيت دخول اليمن في أي مواجهة إقليمية محتملة.
وأضاف أنعم، في تصريحات نقلتها صحيفة "الأخبار اللبنانية والممولة من حزب لله " أن دخول اليمن في الصراع سيظل مرتبطاً بتطورات المواجهة الجارية، موضحاً أن ذلك قد يحدث إذا اتسعت المواجهات أو انضمت أطراف أخرى إليها خارج إطار ما وصفه بالصراع بين إيران والولايات المتحدة.
تصريحات أنعم تؤكد على تبعية الحوثيين في اليمن تبعية مطلقة للمشروع الإيراني في المنطقة , وتأكيد أنهم مليشيا مستأجرة لوقت الحاجة الإيرانية وليس الحاجة الوطنية في اليمن.
وفي سياق متصل، انتقدت وزارة الخارجية في صنعاء بياناً صادراً عن مجلس التعاون الخليجي بشأن التطورات في المنطقة، قائلة إنه "وصف الأحداث بتوصيف غير صحيح ويتناغم مع الطرح الأمريكي والإسرائيلي".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها التابعة للحوثيين عن نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس قوله إن البيان الخليجي لم يُشر، بحسب تعبيره، إلى أن الولايات المتحدة "هي من جاءت من خارج المنطقة لتشن اعتداءات"، مضيفاً أن القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تعد أهدافاً لما وصفه بـ"الرد المشروع".
وفي الوقت الذي تتابع فيه جماعة الحوثي تطورات التصعيد الإقليمي، شهدت صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية مسيرات مؤيدة لإيران ولبنان تحت شعار "مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان".
وقال بيان صادر عن المشاركين في مسيرات الحوثي إنهم يدعمون ما وصفوه بخيارات القيادة في صنعاء وفق تطورات الموقف، مضيفاً أن "الأيادي على الزناد" في حال تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة.