إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشكل قاطع أي لقاء أو علاقة له بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، مؤكداً أن اسمه ورد فقط ضمن قائمة مدعوين لحدث دبلوماسي لم يحضره أصلاً.
وكشف الإعلامي المصري أحمد موسى خلال برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مباشراً مع أبو الغيط للوقوف على حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، بعد ورود اسمه في إحدى الصفحات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية ضمن ملايين الصفحات المتعلقة بقضية إبستين.
وأوضح موسى نقلاً عن أبو الغيط أن الاسم ظهر في سياق قائمة مدعوين لمنتدى دبلوماسي كان مقرراً عقده في جزيرة صير بني ياس بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2010، ضم نحو 10 وزراء خارجية عرب، في الفترة التي كان يشغل فيها أبو الغيط منصب وزير الخارجية المصري.
وأكد أبو الغيط -بحسب ما نقله موسى- أنه لم يحضر هذا المنتدى من الأساس، وأنه لم يسافر إلى الإمارات في ذلك التوقيت لهذا الغرض، وبالتالي لم يلتقِ جيفري إبستين مطلقاً، ولا توجد أي صورة أو دليل مادي يجمعهما.
وأضاف أن إبستين حصل على قائمة المدعوين الرسمية للحدث الدبلوماسي وأعاد توزيعها أو إرسالها إلى بعض معارفه، في محاولة للإيحاء بامتلاكه علاقات واسعة ونفوذاً مع مسؤولين عرب ودوليين، وهو أسلوب كان يتبعه في بعض مراسلاته المعروفة.
وشدد أحمد موسى على أن ما يتم تداوله حالياً يفتقر إلى الدقة، وأن الحديث يدور عن قائمة دعوات وليس عن لقاء شخصي أو علاقة مباشرة. كما انتقد محاولات البعض استغلال هذا الأمر بشكل سلبي ضد أبو الغيط، مشيراً إلى أنه شخصية دبلوماسية مخضرمة ظلت على مدار عقود ملتزمة بمواقف وطنية ثابتة في الدفاع عن مصر ومصالحها.
وتجدد الجدل بعد إفراج وزارة العدل الأمريكية أخيراً عن دفعة كبيرة من الوثائق والصفحات المرتبطة بتحقيقات قضية جيفري إبستين، شملت ملايين الصفحات من المراسلات والقوائم والسجلات.
وورد اسم أحمد أبو الغيط -إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والدولية- ضمن قائمة أسماء تمت دعوتها لحدث دبلوماسي في الإمارات عام 2010، واقتصرت الإشارة على كونه ضمن المدعوين الرسميين، دون أي دليل على حضوره أو وجوده في المكان أو أي لقاء شخصي مع إبستين.